علا الشافعي: دراما رمضان فرصة لطرح القضايا المجتمعية دون مخالفة|فيديو
أكدت الكاتبة والناقدة علا الشافعي، أن المعايير التي تحكم اختيار الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان لا تتعارض مع طبيعة الشهر الروحانية، بل تُعد فرصة مميزة لطرح القضايا المجتمعية المهمة والشائكة التي تمس حياة الناس، مستغلةً ارتفاع نسب المشاهدة وتجمع الأسرة حول الشاشة، وأن رمضان يمثل الموسم الأعلى من حيث نسب المشاهدة، مما يجعل التوقيت مناسبًا لطرح الموضوعات الجدلية والمناقشات المجتمعية التي قد لا تجد فرصة في غيره من أوقات العام، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تسمح بتحقيق تأثير أكبر للعمل الفني على الجمهور.
دراما رمضان والإبداع
وأوضحت علا الشافعي، خلال لقائها في برنامج «ست ستات» على قناة DMC، أن المسؤولية المجتمعية والوعي يحتمان على صناع الدراما مناقشة القضايا المختلفة، مؤكدة أن طرح الموضوعات الجريئة لا يعني مطلقًا «خدش الحياء» أو «خدش العين»، بل يمكن تقديمها بأسلوب فني راقٍ يضمن وصول الفكرة دون إسفاف أو تجريح.
وشددت الناقدة الفنية، على أن صناع الدراما أصبح لديهم فهم عميق لدورهم في المجتمع، وأن الإبداع المسؤول هو الذي يوازن بين الجاذبية الفنية والمضمون المجتمعي، مع الحفاظ على القيم والتقاليد السائدة، بما يعكس مستوى الوعي الاجتماعي للفنانين والمبدعين.
الخبرة والوعي أساس نجاح
وأوضحت علا الشافعي، أن الخبرات المتراكمة عبر المواسم الماضية أثبتت أن الفنانين سواء المخضرمين أو المواهب الشابة يمتلكون حسًا عاليًا تجاه المجتمع، ووعيًا كاملًا بمسؤوليتهم الاجتماعية، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي وتعدد المنصات العالمية، مما جعلهم أكثر حرصًا على تقديم محتوى يحترم جمهورهم ويحقق التأثير الإيجابي المطلوب.
وأضافت الناقدة الفنية، أن هذا الوعي الذاتي لدى المبدع يمثل الضمانة الحقيقية لنجاح العمل الدرامي، إذ يمكنه تقديم قضايا مجتمعية حساسة بأسلوب يثير النقاش البنّاء دون التعرض للإسفاف، وهو ما يجعل رمضان فرصة ذهبية لاستكشاف قضايا المجتمع وإحداث أثر إيجابي على المشاهدين.
دراما رمضان والنقاش المجتمعي
وأكدت علا الشافعي، أن دراما رمضان ليست مجرد موسم للترفيه، بل هي منصة قوية للنقاش المجتمعي، حيث يتيح ارتفاع نسب المشاهدة ومشاركة الأسرة في المشاهدة فرصة حقيقية لمناقشة القضايا المهمة، بما يشجع الجمهور على التفكير والحوار حول القضايا الاجتماعية المعاصرة.

واختتمت الناقدة علا الشافعي، بالتأكيد على أن صناع الدراما قادرون على تقديم أعمال تحترم قيم الشهر الفضيل، وتطرح قضايا حقيقية بطريقة فنية راقية، مؤمنة بأن التوازن بين الرسالة الاجتماعية والجاذبية الفنية هو سر استدامة نجاح الأعمال الدرامية في رمضان وتأثيرها الإيجابي على المجتمع.