< محمود حمدان وبداياته الصعبة: «جيت القاهرة وأنا معايا 26 جنيه»| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

محمود حمدان وبداياته الصعبة: «جيت القاهرة وأنا معايا 26 جنيه»| فيديو

السيناريست محمود
السيناريست محمود حمدان

كشف السيناريست محمود حمدان، مؤلف المسلسلات الشعبية، عن تفاصيل بداياته الفنية الصعبة، موضحًا أنه جاء إلى القاهرة قادمًا من بلدته وهو يملك 26 جنيهًا فقط، وذلك أثناء دراسته بالفرقة الأولى في معهد الفنون المسرحية بعد تخرجه من كلية الهندسة، حيث قرر الانتقال من عالم الهندسة إلى عالم التمثيل والإخراج، متبعًا شغفه بالفن.

الواقع القاسي في القاهرة

وأشار محمود حمدان، خلال حواره ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على فضائية CBC، إلى أنه جاء إلى العاصمة دون أي مكان للإقامة، وكان يعتقد أن المخرجين والمنتجين في انتظار اكتشاف المواهب الجديدة، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا، ما جعله يدرك أن النجاح يتطلب جهدًا مضاعفًا وعملًا شاقًا مستمرًا.

وذكر مؤلف المسلسلات الشعبية، أنه اضطر للنوم في حديقة مسجد الفتح بمنطقة رمسيس، حيث كان ينام على النجيلة في الهواء الطلق، يتعرض للشمس صباحًا، ويملك طقم ملابس واحد فقط، بينما كان يسعى لتدبير طعامه في ظل ظروف معيشية صعبة للغاية. 

الإيمان والدعاء سبيل النجاح

وأضاف محمود حمدان، أن أسرته لم تكن تعلم شيئًا عن هذه المعاناة، وكان يخبرهم بأشياء أخرى لتخفيف قلقهم، مشددًا على أن تلك المرحلة شهدت لحظات انكسار نفسي شديد، من بينها موقف تعرض له مع أحد المخرجين الذين لم يبادلوه التحية، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغ الصعوبة على شاب في بداياته الفنية.

وأكد السيناريست محمود حمدان، أن نقطة التحول كانت في إحدى ليالي الفجر، حين دعا الله من قلبه وهو يبكي أن يجبر خاطره ويكرمه، مشيرًا إلى أن الله استجاب لدعائه وحقق له ما تمنى محمود حمدان، وأن هذا التجربة أكدت له أن الصبر والاجتهاد والعمل الجاد لا يضيع أجرهما، وأن الإصرار واليقين بالله يمثلان الطريق الحقيقي لتحقيق النجاح، موجّهًا رسالة لكل شاب يحلم بتحقيق هدفه بعدم الاستسلام أمام الصعوبات مهما كانت، وأن كل عقبة يمكن تجاوزها بالإرادة والإيمان والعمل.

دعم الأسرة أساس النجاح

ووجّه محمود حمدان، الشكر إلى والدته وزوجته نورهان وأبنائه إياد وكندة، مؤكدًا أنهم كانوا الداعم الأساسي له طوال رحلته، وساندوه في أصعب الظروف حتى تحقق له النجاح، معبرًا عن تقديره الكبير لدور الأسرة في الحفاظ على الاستقرار النفسي والمعنوي للفنان الشاب، ما ساهم في استمرار مسيرته الفنية رغم التحديات الكبيرة.

السيناريست محمود حمدان

واختتم السيناريست محمود حمدان، بالتأكيد على أن بداياته الصعبة في القاهرة علمته قيمة العمل الجاد والإصرار على تحقيق الأحلام، وأن القاهرة، رغم صعوباتها، كانت منصة حقيقية لصقل الموهبة واختبار الإرادة، موضحًا أن التجارب الصعبة تشكل حجر الأساس لأي نجاح مستقبلي، وأن التمسك بالإيمان والعمل والاجتهاد هو ما يميّز الفنان الناجح عن غيره.