< والدة طفل مصاب تشيد بـ«مصر» بعد عبور معبر رفح: "فرحتنا لا توصف"|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

والدة طفل مصاب تشيد بـ«مصر» بعد عبور معبر رفح: "فرحتنا لا توصف"|فيديو

معبر رفح
معبر رفح

كشفت سيدة من قطاع غزة، والدة طفل مصاب، عن مشاعرها بعد عبورها معبر رفح إلى الأراضي المصرية، معربة عن سعادتها العارمة قائلة: "الحمد لله، هذا من فضل الله أن أكون على الأراضي المصرية الآن"، مضيفًا أن فتح المعبر من الاتجاهين شكل لحظة فارقة لهم بعد أكثر من عام ونصف العام من الانتظار، حيث كان الانتقال إلى مصر يشكل حلمًا طال انتظاره للعلاج والراحة.

تقدير للمعاملة الإنسانية

أوضحت الأم، خلال حديثها مع كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز، أن المعاملة التي تلقتها من الأشقاء المصريين كانت مشرفة ومطمئنة، مؤكدة أن الخوف الذي كان يرافقهم في الطريق تبدد بفضل التنظيم الجيد والأمن المتوفر، ما جعل رحلتهم أكثر أمانًا وراحة، قائلة: "فرحتنا كبيرة جدًا، وإخواننا المصريين قابلونا معاملة طيبة ومشرفة، وكنا خائفين من الطريق، لكن كل شيء كان ممتازًا".

وأشارت الأم، إلى أن نجلها تعرض لإصابة نتيجة انفجار ناجم عن القصف الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابته في عينه، مؤكدة أن تلقي العلاج في قطاع غزة أصبح شبه مستحيل بسبب نقص الإمكانيات وارتفاع أسعار الأدوية بشكل كبير، الأمر الذي جعل الانتقال إلى مصر ضرورة عاجلة لتوفير الرعاية الطبية المطلوبة.

الدعوة للدعم الطبي

طالبت الأم، الدولة المصرية بتوفير العلاج اللازم لابنها، معربة عن تقديرها الكامل لدور مصر قيادةً وشعبًا في تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، فضًلا عن أن هذا الموقف يعكس أهمية الدور المصري الإقليمي والإنساني في حماية المدنيين الفلسطينيين ومساعدتهم في أوقات الأزمات.

أشادت السيدة، بجهود الحكومة المصرية، مؤكدة أن فتح معبر رفح والتسهيلات المقدمة للأشقاء الفلسطينيين يمثل نموذجًا للتضامن العربي والإنساني، معتبرًا أن هذه الخطوة لم تقتصر على توفير العلاج الطبي فقط، بل أعادت الأمل والطمأنينة للعديد من العائلات الفلسطينية التي عانت طويلًا من الحصار والقيود على الحركة، قائلة: "كل الشكر والتقدير لمصر، قيادةً وشعبًا، على ما يقدمونه من دعم ورعاية إنسانية لنا. هذا الموقف لن يُنسى أبدًا"، مشيرة إلى أن العبور إلى مصر يمثل بداية مرحلة جديدة من الأمل والراحة النفسية والطبية.

معبر رفح البري 

دور مصر في دعم الفلسطينيين

واختتمت الأم، بالتأكيد على أن تجربة عبور المعبر كانت تجربة مفعمة بالأمان والطمأنينة، مشددة على أن هذا الدعم يعكس رسالة واضحة للعالم بأن مصر تقدم كل ما بوسعها لحماية المدنيين الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية، تأتي هذه اللحظة لتؤكد استمرار الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر فتح المعابر الإنسانية أو تقديم الرعاية الطبية والخدمات الأساسية، وهو ما يبرز التزام مصر بمسؤوليتها الإقليمية والإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين.