إعادة فتح معبر رفح.. خطوة مصرية لتسهيل الحركة الفلسطينيين وتعزيز التهدئة|فيديو
أعلن الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، عن تفاصيل إعادة فتح معبر رفح البري بالاتجاهين، في خطوة تمثل إنجازًا مهمًا على صعيد التهدئة في قطاع غزة، لا سيما إعادة فتح معبر رفح بالاتجاهين تعكس قدرة الدبلوماسية المصرية على إدارة الأزمات الإقليمية، وتؤكد التزام القاهرة بدور فاعل في تحقيق التوازن بين التهدئة والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
التشغيل والافتتاح الرسمي
وأشار صلاح عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" على قناة DMC، إلى أن يوم الأحد سيشهد تشغيلًا تجريبيًا للمعبر للتأكد من جاهزية الترتيبات الفنية والإدارية، تمهيدًا للافتتاح الرسمي والكامل يوم الاثنين المقبل، الموافق الثاني من فبراير، وأن الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل حركة السفر والعبور للفلسطينيين، بما في ذلك العالقين والمرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى تلقي العلاج خارج القطاع، إلى جانب تعزيز حركة التجارة والإنسانية بين غزة ومصر.
ولفت رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول باستمرار عرقلة أي تقدم في مسار التهدئة، مؤكدًا أن الجرائم الأخيرة التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين تمثل محاولات للالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار والسيطرة على القطاع، وأن هذه التصرفات تأتي في سياق الهيمنة الإسرائيلية على غزة تحت ذرائع واهية، مضيفًا أن التحدي الأكبر يكمن في ضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار واستقرار الوضع الأمني والإنساني.
الدور المصري في فتح المعبر
وأشار صلاح عبد العاطي، إلى الدور الحاسم الذي لعبته مصر في هذا الملف، مؤكدًا أن الضغوط المصرية المكثفة بالتعاون مع الوسطاء الدوليين كانت العامل الأساسي لفرض فتح المعبر في كلا الاتجاهين، فضًلا عن أن الرغبة الإسرائيلية كانت في البداية تقتصر على فتح المعبر باتجاه واحد فقط لخروج الفلسطينيين، إلا أن الموقف المصري الصلب ضمن حق العودة للعالقين وخروج المرضى والجرحى تمكن من تحقيق فتح كامل يراعي حقوق الفلسطينيين.
وأكد رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن إعادة فتح معبر رفح يمثل محطة مفصلية في الصراع الفلسطيني، ويعزز استقرار قطاع غزة على الصعيدين الإنساني والسياسي، لافتًا إلى أن فتح المعبر بشكل مستقر سيسهم في دخول "لجنة التكنوقراط" إلى القطاع لمباشرة مهامها في الإدارة والخدمات، ما يعكس أهمية المعبر كحلقة وصل حيوية بين غزة ومصر في إطار التهدئة المستدامة.

دعوة لإنهاء الانتهاكات
واختتم الدكتور صلاح عبد العاطي، بالتأكيد على ضرورة توقف الانتهاكات الإسرائيلية التي قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المصرية وفرض احترام حقوق الفلسطينيين وحماية المدنيين، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار معبر رفح هو خطوة أساسية لضمان التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع، مؤكدًا أن المعبر يعد رمزًا حيويًا للهوية والمصير الفلسطيني.