مصطفى بكري: الرئيس السيسي يدرك التحديات ويحافظ فصل السلطات|فيديو
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمتلك رؤية شاملة ودقيقة لطبيعة التحديات المعقدة التي تواجه الدولة المصرية في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تتعامل مع هذه التحديات بوعي ومسؤولية، في إطار احترام الدستور وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، بما يعزز استقرار الدولة ويحفظ توازن مؤسساتها.

وعي رئاسي والتحديات
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن مصر لا تواجه فقط تحديات خارجية، وإنما تخوض حربًا حقيقية في الداخل أيضًا، تستهدف الوعي الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، فضًلاعن أن هذه الحرب متعددة الأدوات، تشمل الشائعات، ومحاولات التشكيك، واستهداف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو ما يتطلب يقظة مجتمعية ودعمًا وطنيًا واسعًا.
وأشار مصطفى بكري، إلى أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الأخير يمثل خطابًا تاريخيًا بكل المقاييس، مؤكدًا أنه خطاب يجب أن يُدرّس للأجيال القادمة لما تضمنه من رسائل سياسية ووطنية عميقة، وأن الرئيس وضع النقاط فوق الحروف، وتحدث بصراحة ووضوح عن طبيعة المرحلة، والتحديات التي تمر بها الدولة، والمسؤوليات المشتركة بين القيادة والشعب.
فصل السلطات ركيزة أساسية
وشدد مصطفى بكري، على أن الرئيس السيسي يحرص بشكل واضح على احترام مبدأ الفصل بين السلطات، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للدولة الحديثة، فضًلا عن أن هذا النهج يعكس إيمان القيادة السياسية بأن قوة الدولة تنبع من قوة مؤسساتها واستقلالها، وليس من تركيز السلطة في يد جهة واحدة، وأن احترام هذا المبدأ يعزز الثقة في النظام السياسي، ويفتح المجال أمام مؤسسات الدولة للقيام بدورها الدستوري في التشريع والرقابة والتنفيذ، بما يحقق الصالح العام ويحفظ استقرار الوطن.
وفي سياق متصل، أوضح مصطفى بكري، أن الاختلاف السياسي أمر مشروع في أي دولة ديمقراطية، بل يمثل ظاهرة صحية تسهم في إثراء الحياة السياسية، مضيفًا أن التشكيك أيضًا أمر مفروض في ظل الأزمات، لكنه يجب أن يكون تشكيكًا واعيًا يستند إلى معلومات وحقائق، وليس إلى شائعات أو حملات مغرضة تستهدف هدم الدولة من الداخل.

شهادة وفاء لقائد وطني
واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أنه يقدم «شهادة وفاء» للقائد الوطني الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لما يبذله من جهود في إدارة الدولة وسط ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد، وأن المرحلة الحالية تتطلب الاصطفاف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حق الاختلاف وإبداء الرأي في إطار من المسؤولية والاحترام، وأن مصر قادرة على تجاوز التحديات، بفضل وعي قيادتها وتماسك شعبها، مشددًا على أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها هو مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون.