فيديو هدير عبدالرازق المسرب
فيديو هدير عبد الرازق واوتاكا الفاضح..قصة نشر فيديوهات إباحية كاملة
تصدر اسم فيديو هدير عبد الرازق واوتاكا الفاضح من جديد منصات التواصل الاجتماعي وحديث السوشيال ميديا بعد أن أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية حكمها امس ضد هدير عبدالرازق واوتاكا بالسجن والغرامة بعد نشر فيديوهات تصنف بالإباحية على منصات السوشيال ميديا بغرض الزيادة المشاهدات والأرباح.
فيديو هدير عبد الرازق واوتاكا الفاضح
وبسبب فيديو هدير عبد الرازق واوتاكا الفاضح، فقد قررت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية اليوم الاثنين 26 يناير 2026، حبس البلوجر هدير عبد الرازق وصديقها أوتاكا 3 سنوات، وغرامة 100 ألف جنيه؛ في اتهامهما بنشر فيديوهات خادشة للحياء العام.
فيديوهات هدير عبد الرازق الإباحية
كانت فيديوهات هدير عبد الرازق أيقونة للإباحية خلال العام الماضي وحديث منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا بسبب المقاطع والفيديوهات الإباحية التي قامت بها مع البلوجر محمد أوتاكا من جديد على الرغم من حبسهما معا.
تفاصيل قضية هدير عبد الرازق وأوتاكا في نشر فيديوهات خادشة
بدأت قضية هدير عبد الرازق وأوتاكا عندما تقدم أحد المحامين ببلاغ ضد البلوجر هدير عبد الرازق ومحمد أوتاكا، اتهمهما خلاله بالتعدي على القيم الأسرية المصرية.
وقد قررت جهات التحقيق المختصة إحالة البلوجر هدير عبدالرازق ومحمد أوتاكا إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية قضية جديدة، وذلك بعد انتهاء التحقيقات الأولية وجمع الأدلة المتعلقة بالاتهامات المنسوبة إليهما.
اتهامات موجهة إلى هدير عبدالرازق ومحمد اوتاكا
-نشر مقاطع مرئية ذات محتوى مُخل، قاصدين الإغراء والإساءة للحياء العام.
- التعدي على مبادئ وقيم الأسرة المتعارف عليها.
- نشر مقاطع مرئية خادشة للحياء العام عبر الإنترنت، تحمل إيحاءات مباشرة تهدف إلى الإغراء، في تجاوز صارخ للقيم والمبادئ الأسرية.
فيديو هدير عبد الرازق وطليقها اوتاكا
ووفقًا للتحقيقات، بث المتهمان مقاطع مرئية ذات محتوى مُخل، قاصدين الإغراء والإساءة للحياء العام، كما نشرا تلك المواد عبر الشبكة المعلوماتية بما يتيح للكافة الاطلاع عليها، في تعدٍ واضح على المبادئ والقيم الأسرية المتعارف عليها.
فيديو هدير عبد الرازق وأوتاكا
فيديو هدير عبد الرازق وأوتاكا تصدر المشهد الإعلامي والقانوني في مصر طوال العام الماضي بعد تسريب مقاطع فيديو مثيرة للجدل نُسبت إليها وإلى طليقها محمد أوتاكا، هذه القضية لم تعد مجرد فضيحة شخصية، بل تحولت إلى اختبار حقيقي للقانون المصري في مواجهة تحديات التزييف الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.