أحمد موسى يكشف كواليس وخطط الإخوان الإرهابية في 25 يناير|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن القيادي الإخواني محمود غزلان طلب فصله من جريدة الأهرام، بسبب التقارير التي نشرها ضد جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس إدارة الجريدة، لبيب السباعي، رفض الطلب وأكد أنه في حال رغبة أي طرف في مقاضاته، فليذهب إلى النيابة العامة.
متابعة أمنية قبل 25 يناير
وأشار أحمد موسى، في حوار استثنائي مع الإعلامي محمد الباز على قناة صدى البلد ضمن برنامج «على مسئوليتي»، إلى أن علاقته امتدت مع اللواء عادل عزب، وأن الجهات الأمنية كانت تتابع محمد مرسي وأحمد عبد العاطي، مدير مكتبه، في قضية التخابر، مع الحصول على إذن رسمي من نيابة أمن الدولة العليا للمتابعة والرصد، وهو ما يعكس درجة التنظيم الدقيق والجهود الاستخباراتية التي سبقَت أحداث يناير 2011.
وأوضح أحمد موسى، أن جماعة الإخوان لم تكن موجودة في الساحة يوم 25 يناير، لكن عند بدء النزول يوم 28 يناير، بدأت العناصر الإخوانية في المشاركة، مشيرًا إلى أن السلطات رصدت استعدادهم للانتقال إلى ميدان التحرير لتنفيذ الأجندة المرسومة بالتنسيق مع أطراف خارجية.
القبض على مرسي وخطة سيناء
وأضاف أحمد موسى: «تم القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير، وتم ضبط هاتفه الذي احتوى على خطة سيناء المقررة للتنفيذ، والتي تضمنت تفاصيل دقيقة تم توثيقها في كتابي الأخير «أسرار»، فضًلا عن أن الملف الوحيد الذي استُخرج من أمن الدولة كان الملف الخاص بمحمد مرسي، ما يعكس مركزية الدور الذي لعبه في التخطيط لتنفيذ المخطط الإخواني.
خلال الحلقة، عرض الإعلامي محمد الباز، وثيقة حصرية تنشر لأول مرة، تؤكد القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011 بتهمة التخابر، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة توضح حجم التحضير المسبق من جماعة الإخوان، وتؤكد صحة المعلومات التي نشرها أحمد موسى في كتابه «أسرار»، مما يعزز القيمة التوثيقية للعمل الصحفي والإعلامي في رصد الأحداث التاريخية.
«أسرار» شاهدًا على المؤامرة
وأشار أحمد موسى، إلى أن كتابه «أسرار» لا يقتصر على سرد الأحداث فقط، بل يكشف الكواليس والمعلومات الدقيقة عن تحركات جماعة الإخوان والإجراءات الأمنية المتخذة لمواجهتها، موضحًا أن الكتاب يمثل توثيقًا مهمًا للمرحلة الفارقة التي شهدتها مصر قبل وبعد أحداث 25 يناير.
وأضاف أحمد موسى، أن الوثائق والتحقيقات التي اعتمد عليها الكتاب تثبت أن الدولة المصرية كانت على وعي كامل بالمخططات الإرهابية، وأن القبض على مرسي وعناصر الجماعة جاء في الوقت المناسب لمنع تنفيذ الأجندة المرسومة، مؤكدًا أن هذا الحدث يبرز الدور الحاسم للجهات الأمنية في حماية الدولة المصرية واستقرارها.

التوثيق الإعلامي والتاريخي
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن نشر المعلومات والوثائق في الوقت المناسب يمثل واجبًا وطنيًا وإعلاميًا، مشيرًا إلى أن الكتاب يشكل مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي، لأنه يقدم صورة دقيقة ومفصلة لأحداث ما قبل 25 يناير، وخطط الإخوان الإرهابية، والتحركات الأمنية لمواجهة المخاطر.