< اللجنة لإدارة غزة.. خطوة تاريخية نحو الأمل وتحسين الأوضاع الإنسانية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

اللجنة لإدارة غزة.. خطوة تاريخية نحو الأمل وتحسين الأوضاع الإنسانية|فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن انعقاد الاجتماع الافتتاحي للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في العاصمة المصرية القاهرة يمثل نقطة تحول مهمة تهدف إلى تغيير واقع القطاع وطي صفحة المأساة التي عاشها الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية، وأن الهدف الأساسي من تشكيل اللجنة هو فتح صفحة جديدة عنوانها الأمل، والعمل على تحسين الظروف الإنسانية والخدمية لملايين الغزيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية.

بيان اللجنة ورؤية العمل الدولي

وأوضح الدكتور حامد فارس، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن البيان الصادر عن اللجنة يعكس عزمًا حقيقيًا على العمل الجاد بمساندة ودعم دولي، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكّدًا أن اللجنة تستند إلى مرجعيات دولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وأن اللجنة تسعى إلى رفع المعاناة اليومية لسكان القطاع، وخلق واقع جديد يضمن تقديم الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والبنية التحتية، مع التركيز على منع أي تدخل سياسي أو وصاية على إدارة شؤون المواطنين.

ونوّه أستاذ العلاقات الدولية، بالدور المصري المستمر في إدارة الأزمة الفلسطينية، موضحًا أن القاهرة قادت جهود الوساطة منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، واستضافت العديد من القمم والمبادرات التي هدفت إلى وقف إطلاق النار والدفع نحو حل الدولتين، وأن الرؤية المصرية تحولت إلى خطة عربية وإسلامية مدعومة دوليًا، تركز على إعادة الإعمار وتوفير المساعدات الإنسانية، وهو ما يعزز من مصداقية اللجنة وقدرتها على تنفيذ مهامها دون تدخل خارجي.

اعتراف دولي ودور تكنوقراطي 

وأشار حامد فارس، إلى أن اللجنة تحظى باعتراف دولي واسع كونها لجنة «تكنوقراطية» غير محسوبة على أي فصيل سياسي، مما يعزز قدرتها على إدارة الخدمات العامة وتقديم الدعم للسكان دون الخضوع لمصالح حزبية أو ضغوط سياسية، وأن هذه الاستقلالية تمكّن اللجنة من التركيز على تحسين حياة المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة، والتعليم، والخدمات البلدية، وهي ملفات تعتبر محور أولويات السكان.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية، أن نجاح اللجنة يرتبط بتوفير دعم عربي ودولي حقيقي، وضرورة فتح المعابر الحدودية، وعلى رأسها معبر رفح، لضمان وصول المساعدات الإنسانية ومواد الإعمار إلى سكان القطاع، مشددًا على أن وجود مقر دائم للجنة في القاهرة يعد مؤشرًا واضحًا على استمرار الدعم المصري للقضية الفلسطينية، ومواصلة القاهرة لعب دور محوري في إعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية، بما يساهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز صمود السكان.

الدكتور حامد فارس

أفق جديد واستعادة الأمل

واختتم الدكتور حامد فارس، تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحمل أملًا حقيقيًا لسكان غزة، مع وجود لجنة وطنية مستقلة، مدعومة عربيًا ودوليًا، تعمل على توفير حياة كريمة، وحماية الحقوق الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الحيوية، بما يضع القطاع على طريق الاستقرار والتنمية المستدامة.