أحمد موسى عن كتابة "أسرار": «20 عامًا من الأحداث الكبرى»|فيديو
أعلن الإعلامي أحمد موسى، عن طرح كتابه الجديد «أسرار» داخل جناح مؤسسة الأهرام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يفتح أبوابه للجمهور مع نهاية الأسبوع الجاري، مؤكدًا أن الكتاب يمثل توثيقًا دقيقًا لمرحلة مهمة من تاريخ مصر الحديث تمتد من عام 2005 وحتى 2025.
ندوة خاصة وتوقيع
وكشف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، عن تنظيم حلقة حوارية خاصة لمناقشة الكتاب داخل جناح الأهرام، يتولى إدارتها الكاتب والإعلامي محمد الباز، في لقاء مفتوح مع الجمهور للحديث عن كواليس الكتاب وأبرز القضايا التي يتناولها، وأن الندوة تأتي في إطار اهتمام مؤسسة الأهرام بتقديم أعمال توثيقية جادة تهم القارئ المصري والعربي.
وأكد أحمد موسى، أن كتاب «أسرار» يرصد محطات سياسية وإعلامية وأمنية شديدة الحساسية، شهدتها مصر والمنطقة خلال عشرين عامًا، مشددًا على أن الهدف الأساسي من العمل ليس تحقيق مكاسب مادية، بل تقديم شهادة موثقة للأجيال القادمة لفهم ما جرى خلال تلك المرحلة الدقيقة.
حفل بحضور رموز الدولة
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أنه تشرف مؤخرًا بحضور حفل توقيع الكتاب، الذي أقيم يوم الخميس الماضي، برعاية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وبمشاركة واسعة من الوزراء والصحفيين والسياسيين والنخب العامة، موجهًا الشكر للوزراء الحاضرين، وهم: أشرف صبحي، علاء فاروق، محمود فوزي، موسى مصطفى موسى، سامح الحفني، إلى جانب محافظ القاهرة إبراهيم صابر، والمفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج، والكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، والسفير تميم خلاف.
وأوضح أحمد موسى، أن سعر الكتاب يبلغ 150 جنيهًا فقط، مؤكدًا أنه لا يوجد كتاب توثيقي بهذه القيمة في السوق حاليًا، لافتًا إلى أن التنسيق مع مؤسسة الأهرام جاء لضمان أن يكون السعر في متناول الجميع، قائًلا: «لا أبحث عن أرباح من الكتاب، ما يهمني هو التوثيق، وأن يعرف الناس ماذا حدث فعلًا في هذه الفترة».
الجزء الثاني قيد الإعداد
وكشف أحمد موسى، عن عمله حاليًا على الإعداد للجزء الثاني من «أسرار»، والذي سيتناول الفترة من 1988 وحتى 2004، مؤكدًا أن هذا الجزء سيكون بالغ الأهمية، نظرًا لما شهده من أحداث مؤثرة شكلت ملامح المشهد السياسي والإعلامي لاحقًا.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بالإشارة إلى تعرض الكتاب لهجوم من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان حتى قبل طرحه في الأسواق، مؤكدًا أن الوقائع الواردة فيه موثقة بالمستندات ولا يمكن إنكارها، قائًلا: «من يهاجم الكتاب قبل قراءته، سيصدم حين يرى الحقائق كاملة بين دفتيه».