< السيد البدوي: الوفد يمر بأسوأ فتراته.. وعودتي لرئاسته ليست بحثًا عن منصب وإنما لإنقاذه (حوار)
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

السيد البدوي: الوفد يمر بأسوأ فتراته.. وعودتي لرئاسته ليست بحثًا عن منصب وإنما لإنقاذه (حوار)

الرئيس نيوز

السيد البدوي المرشح لرئاسة حزب الوفد في حواره لـ"الرئيس نيوز":

حزب الوفد اليوم محل سخرية في الشارع بعد أن كان صاحب أول ثورة شعبية

أصف آخر 8 أعوام في عمر الوفد بالسنوات العجاف

كنا في ثورة 25 يناير وفي مواجهة “الإخوان” الإرهابية.. وأنا من سميت جبهة الإنقاذ الوطني

كل المرشحين أخذوا فرصهم في إدارة الحزب ولم يحركوا شيء

عبد السند رجل طيب وهاني سري الدين صديقي وانضم للوفد على يدي

بهاء أبو شقة احتفظ بقرار إسقاط عضويتي خوفا من منافستي

عدد نواب الفردي في البرلمان مقياس قوة أي حزب سياسي وليست منحة القوائم

لم أنفق من وديعة الحزب شيئا ودفعت أكثر من 100 مليون جنيه من مالي الشخصي

سأسعى أن أكون منافسا وزعيما للمعارضة الديمقراطية الرشيدة

الخلافات السياسية لا علاقة لها بالمحبة والمودة.. والرهان على استبعادي “فاشل”

من فُصل بغير قرار لائحي كأنه لم يُفصل.. ولا مكان للسباب أو الشتام داخل الوفد

 

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح الحالي لرئاسته، أن عودته للترشح "ليست بحثًا عن منصب، وإنما لإنقاذ حزب الوفد مما آل إليه"، معتبرا أن الحزب يمر بأسوأ فتراته منذ تأسيسه. 

وقال البدوي في حواره لـ"الرئيس نيوز" إن الوفد اليوم محل سخرية في الشارع بعد أن كان صاحب أول ثورة شعبية في التاريخ الحديث، واصفًا السنوات الثماني الماضية بأنها "الأعوام العجاف في تاريخ الحزب".

وكشف البدوي عن ما وصفه بمحاولات منظمة لإقصائه عن سباق رئاسة الحزب عبر "مذكرات وطعون مدفوعة"، مؤكدًا أن هذه المحاولات "رهان خاسر" معلنا عزمه حال فوزه، على إعادة بناء التنظيم الحزبي واستعادة دور الوفد كزعيم للمعارضة. وإلى نص الحوار..

ما الذي دفعك للعودة إلى الترشح لرئاسة حزب الوفد؟ وكيف تقيم الدور الذي لعبته منذ 2010 وحتى مواجهة حكم الإخوان؟

قرار العودة ليس لكي أكون رئيسا للوفد ولكن قررت العودة لكي أنقذ الوفد مما آل إليه، توليت الوفد في 2010 وكان يمر بأحداث أثرت على اسمه في الشارع، منها إحراق مقر الوفد وإطلاق أعيرة نارية من داخله على الصحفيين وبعض أعضاء الحزب، وخروج رئيس وفد أسبق في سيارة مدرعة من داخل مقر الوفد وحبسه احتياطي وهو أستاذ جامعة جليل وكان في يوم من الأيام من قيادات الوفد التي ساهمت في عودة الحزب للحياة السياسية وهو فؤاد باشا سراج الدين وهذا كان مشهد الوفد في 2006 واستمر هذا المشهد مؤثر تأثير سلبي كبير على الوفد حتى جاءت 2010 كانت أول رسالة لي وأول ما كتبته في برنامجي الانتخابي هو عودة الوفد إلى صدارة المشهد الانتخابي خلال 9 أشهر وفي خلال أقل من 6 أشهر كان الوفد في صدارة المشهد الانتخابي وكان في ثورة 25 يناير وفي تصحيح ما حدث في ثورة 25 يناير ومواجهة جماعة الإخوان الإرهابية.

كيف انتقل حزب الوفد من استعادة دوره السياسي إلى قيادة جبهة الإنقاذ الوطني ومواجهة مشروع حكم جماعة الإخوان؟

الوفد كان أكبر كتلة فكان عدد الممثلين في لجنة المائة لتعديل الدستور تجاوز 30 عضوا، وانسحبنا جميعا وانسحب معنا عمرو موسى والدكتور عبد الجليل مصطفى وكل القوى المدنية التي كانت متواجدة انسحبت ويوم 19نوفمبر 2012، دعيت في حزب الوفد القوى المدنية لتشكيل جبهة وأنا من أسميتها جبهة الإنقاذ وهذا الاسم مأخوذ من جبهة الإنقاذ الوطني التي شكلها الوفد عام 1935 لإسقاط دستور 1930 الذي أصدره صدقي باشا والعودة إلى دستور 1923، فاجتمعنا 19 نوفمبر وحضر فيها كل القمم الحزبية الدكتور البرادعي وعمرو موسى والدكتور عبد الجليل مصطفى وحمدين صباحي وجورج أسحاق وسامح عاشور والدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصرينن الأحرار وسيد علي رئيس حزب التجمع وكل القيادات التي كانت موجودة على الساحة السياسية في ذلك الوقت اجتمعت في الوفد يوم 19 وكان هدف جبهة الإنقاذ إسقاط الدستور لم يكن موجه لإسقاط الرئيس لأنه لم يكن مر عليه سوى 5 أشهر، وفوجئنا بالإعلان الدستوري الذي صدر وكان إعلانا استبداديا وكان فيه تمكين الإخوان من مفاصل الدولة ومن كل مؤسساتها وهيئاتها وكان مأخوذ من إعلان التمكين الذي أصدره هتلر عام 1933، هنا عقدنا اجتماع وحولنا جبهة الإنقاذ الوطني من إسقاط الدستور إلى إسقاط نظام حكم الإخوان، وكان الوفد مع كافة القوى الوطنية متصدرين العمل السياسي والميداني على الأرض، ودعونا إلى أول مليونيه وكنا متصورين أن يأتي بضعة آلاف ففوجئنا أن الشعب استجاب للجبهة وهو لم يستجب للجبهة بقدر ما هو استجاب للشعار الذي رفعته الجبهة وهو إسقاط حكم الإخوان.
 
ما تقييمك لـ 8 سنوات الأخيرة التي تلت فترة رئاستك للحزب؟

من أسوأ السنوات التي مر بها الوفد واسميهم السنوات الثمان العجاف في تاريخ الحزب منذ تأسيسه، فلم يمر بفترة أسوأ منها، فأين الوفد؟! وأين احترام الوفد في الشارع؟! وأين مكانته الوفد في الشارع وبين القوى السياسية وفي الإعلام؟! فاليوم الناس تسخر من الوفد.
والوفد ذلك التراث الوطني العظيم الذي ملك ليس للوفديين ولكن ملكا للشعب المصري كله صاحب أول ثورة شعبية في التاريخ الحديث، هل يصح أن يصبح محل للسخرية والاستخفاف؟ فأين عدد نوابنا سواء الدورة الحالية أو السابقة؟ وأين نواب الفردي؟ فالمنحة التي تمنح في القوائم ليست مقياس لقوة الوفد لأن نواب الفردي هم مقياس وقوة الحزب.

وبرأيك.. من المسئول عن هذا التراجع؟

المسئولية تقع على منصب رئيس الحزب كان لدينا رئيسين تولوا الحزب أول رئيس من 2018 لـ 2022 وهذا كان الأداء محكوم عليه فلا أريد أن أحكم عليه ولكن على الأقل أقول ما عدد النواب الفردي التي أخذها؟ وهذا هو مقياس الحكم فكانوا اثنين فقط، وهذه هي أي قوة حزب سياسي، فالدورة التي تسبقها حصلنا على 36 نائبا فرديا بخلاف القوائم وكان عندي 70 نائبا في الإعادة ولم ينجحوا، عدد نواب الفردي وعدد من يقومون بالإعادة هم مقياس قوة الوفد أو أي حزب سياسي، وفي انتخابات 2025 كان لدينا نائبين فقط أيضا في الفردي، فلا تأتي وتقول أنك كنت رئيسا للجنة التشريعية ووضعت القوانين ولكن أقول أنك من أعظم محاميي مصر في القانون الجنائي والتاريخ يشهد لك بذلك وأعترف لك بأنك رجل قصاص ومثقف وأديب وكل شيئ ولكن إدارة الأحزاب السياسية وإدارة العمل السياسي وممارسة السياسة ممارسة مختلفة عن المهنية وهذا لا ينقص من قدر أي شخص، فمن الممكن أن يكون أستاذ عالمي في الجراحة على سبيل المثال وحاصل على نوبل وعندما يترأس حزب سياسي لا يستطيع.

انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة وتمثيل حزب الوفد لها.. كيف تراها؟

لا أريد أن أغضب الدكتور عبد السند لأنه رجل طيب ولكن أن يكون الوفد في ذيل الأحزاب المنافسين جميعا ليست هذه مكانة الوفد، فالدكتور عبد السند ورث تركة ثقيلة، وجلس على لغم فلم يكن بمفرده ولكن المسئولية مشتركة بين العهدين من 2018  لـ2022 ومن 2022 حتى الأن وهو مسئولية مشتركة.

بمجرد الإعلان عن ترشحك لانتخابات رئاسة الحزب تجددت الاتهامات لك بإهدار وديعة الحزب المقدرة بـ90 مليون جنيه.. ما تعليقك؟ 

من يردد هذه الاتهامات محمود أباظة والمجموعة التي تدير حاليا المشهد الانتخابي للدكتور هاني سري الدين، أولا الدكتور هاني سري الدين صديق عزيز جدا وأعتز به وهو أستاذ قانون وله قيمة كبيرة في التشريع والمحاماة والإدارة المالية للمؤسسات المالية إنما مسألة الوديعة فيما يتعلق بها نحن أخذنا وديعة كانت 71 مليونا أما 90 مليون فهذا الرقم صرح به أمين الصندوق شفوي لم يكن مكتوب فهمي كانت 54 مليون باسم الجريدة ليست ملكا للحزب و17 مليون ملكا للحزب، والوديعة لم تتبدد كلها ولم ننفق منها شئ أنا من كنت أنفق على انتخابات الحزب من مالي الشخصي باعتراف الدكتور عبد السند يمامة ذكر في إحدى البرامج أن الدكتور السيد البدوي دفع أكثر من 100 مليون جنيه قيمة الإعلانات في الانتخابات البرلمانية حيث شاركت في الانتخابات البرلمانية مرتين، ورفعت عليا دعوى بأنني أنفقت هذا المبلغ ولم أبرر هذا الحديث وهو من سلم الشيكات بيده لنيابة الأموال العامة ومن استلم الشيكات وقتها الدكتور عبد السند يمامة، وليس أنا ولذلك ذكر في حواراته.
أما بالنسبة للوديعة الخاصة بالجريدة فأنا لم أكن رئيس مجلس الإدارة كان أولا الدكتور محمد كامل وبعدها محمد مصطفى شردي ولم أوقع شيك واحد من شيكات الوفد طوال فترة رئاستي الأولى والثانية فطوال فترة رئاستي الأولى كان التوقيع الأول لسكرتير عام الوفد فؤاد بدراوي وأمين الصندوق عبد الفتاح نصير ومن بعده اللواء محمد الحسيني، وفي فترتي الثانية كان التوقيع الأول من المستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام الوفد والتوقيع الثاني من اللواء محمد الحسيني أمين صندوق الوفد، كان رئيس مجلس إدارة الجريدة والمدير المالي يقدمان ورقة بالمرتبات المطلوبة تعرض على الهيئة العليا والتي تتخذ قراراها إما بفك الوديعة أو عدم صرف المرتبات وفي هذه الأثناء كان الوفد يواجه الثورة وكان العدد الورقي الطلب عليه شديد جدا، ولكنك تريد اليوم أن يصبح لك تواجد في الشارع هل أنا مؤسسة اقتصادية مهمتي أن احتفظ بالأموال؟ أم مؤسسة سياسية مهمتي أن أنشر فكري السياسي وأضع الوفد في مكانه السياسي الحقيقي فالمال يمكن تعويضه لكن سمعة واسم الوفد إذا ضاعوا لن تستطيع تعويضه ففي وقت الثورات الوفد كان يطبع 160 ألف نسخة وكان عنصر شديد في إثارة الناس أثناء الثورة في 25 يناير وكنا نوزع في ميدان التحرير أعداد كبيرة جدا وخصصنا مطبوعة لميدان التحرير اسمها ميدان التحرير رئيس مجلس إدارتها محمد مصطفى الشردي، ورئيس التحرير شريف عارف وأنفقنا على طباعة الوفد لسنوات حتى يكون الوفد في مكانه الطبيعي، وأنا دفعت أكثر من ودائع الوفد بكثير، فعندما تكون حصيلة الانتخابات 36 نائب فردي هل هذا الأمر تم بدون أموال ؟ فكنا ندفع للنواب ونأتي بمرشح قوي وتدعمه من مالك الخاص وكل هذا من أجل الحزب، فلا نتباكى الأن على الوديعة التي كان جزء منها للصحفيين وذهبت إليهم، وكل هذه الشائعات يتم إطلاقها منذ ترشيحي في المرة الثانية وإلى الأن.

وما هي أهم القرارات التي ستتخذها حال فوزك برئاسة الحزب؟

أول قرار دعم البناء التنظيمي للحزب على المستوى السياسي والمعنوي وإطلاق حرية القرار لكل اللجان العامة وتنشيط جميع المقرات الموجودة بحث الأماكن التي كان يوجد بها مقرات وأخليت للعودة مرة أخرى كما كنا في 2018 أكبر حزب في مصر له مقار انتخابية على مستوى الجمهورية وهناك أحزاب كبيرة مثل مستقبل وطن وغيرها أصبح لهم عدد كبير من المقرات ولكننا سنسعى لننافس مستقبل وطن ولا أسعى لمنافسة حزب له 4 مقاعد أو 10 أو 15 مقعدا فلدى حزب يمثل الأغلبية وأنا كحزب سياسي أسعى أن أكون منافسا له وزعيما للمعارضة على الأقل فلا أحد غيري يتزعم المعارضة في مجلس النواب.

كيف ترى علاقة الوفد بالحكومة؟

على مدار تاريخ الوفد، الحزب سند للدولة المصرية، نحن جزء من الدولة والشعب، والمعارضة جزء من الدولة وهي الحكومة، الوفد في فترته القادمة سيمارس المعارضة الديمقراطية الرشيدة، تربينا على يد فؤاد باشا سرج الدين بممارسة المعارضة الديمقراطية الرشيدة التي لا تتصادم مع التنمية ولا الأمن القومي وترفع مناعة الشعب المصري ضد الشائعات والأكاذيب التي تستهدف مصر أمنها واستقرارها، المعارضة التي تبني وعي مصري يميز بين ما يصب في صالح الدولة وما يضرها.

ماذا عن علاقتك بـ محمود أباظة والمرشحين الحاليين لرئاسة حزب الوفد؟

أشرس منافسة كانت بيني وبين محمود أباظة في 2010، وهو كان أقرب وأعز الناس إلى قلبي ولا زال، لأن الخلافات السياسية لا علاقة لها بالمحبة والمودة، ومن حقه وأنصاره أن يدعموا مرشح بعينه، فلايوجد أي مرشح عدو لي فياسر حسان ابني، وهاني سري الدين صديقي وانضم للوفد على يدي وأنا من مكنته من منصب السكرتير العام وقت رئاسة المستشار بهاء أبو شقة، حيث تواصلت مع الهيئة الوفدية ليلة الانتخابات وطلبت منه دعمه في منصب السكرتير العام بعد أن تركت رئاسة الحزب، لذلك أنا أحترمه وأتمنى منه  ألا ينساق وراء السياسات أو الأساليب التي يوجهه إليها من حوله، فهاني سري الدين أنظف كثيرا من هذه الأساليب.

ماذا تقصد بالأساليب؟

هناك من يراهن على استبعادي أو إقصائي، كل هذا رهان فاشل ولن يتم، وأتمنى من حملته أن تكون على قدر الدكتور هاني سري الدين في احترام زملائهم، لأن أنصاره دائم الإساءة لكل من يناصرني أو يدعمني ونحن واجهنا مثل هذه الأساليب وقت منافستي ومحمود أباظة ولم نرد وقتها، ولذلك أتمنى أن نرتقي الآن عن مثل هذه الأساليب.

وماذا عن المستشار بهاء أبو شقة؟

تربطني به علاقة إنسانية كبيرة، هو حاليا "زعلان" لأني صرحت في أحد البرامج وقولت أنه أسقط عضويتي في الهيئة العليا وظل محتفظا بالقرار حتى أن أنهى مدة رئاسته للحزب، خوفا من أنافسه في الدورة التي تليها وأترشح لرئاسة الحزب، رغم أني كنت أدعمه لرئاسة الحزب رغم أني لم يكن لي صوت وقتها ودعوت أقرب الناس لي لاختياره، أنا علاقتي الإنسانية به كانت قوية طوال الثمان سنوات التي ترأست فيها الحزب وكان بجواري، فجأة تحول، وعندما قرر الترشح لرئاسة الحزب حاليا سعى لاستبعادي من خلال تحرير مذكرات من شأنها أن تقف في طريق ترشحي لرئاسة الحزب، وهنا أسائلة لماذا تفعل ذلك فليترشح كل منا والرأي النهائي للهيئة الوفدية دون أن تسعى لإقصائي بأي شكل "أنا رجل صناعة ولدي شركات ومصانع فلماذا تبحث في شئوني، المستشار بهاء أبو شقة يظن أني لا أعلم تحركاته، لكن الحقيقة أنا أعرف مع من يتواصل للبحث عن أي شيء قد يكون خطوة لاستبعادي. الغريب أنه هو من بدأ الاتصال بي أكثر من مرة قبل إعلان نيتي الترشح وطلب مني الترشح لرئاسة الحزب وأصر على هذا الطلب، وعندما عقد قيادات الوفد مؤخرا اجتماعا بأحد فنادق الدقي للتوافق حول مرشح لرئاسة الحزب وأنا وقتها اعتذرت عن حضور هذا الاجتماع، تعرض لهجوم بسبب رغبته الترشح لرئاسة الحزب مجددا، وهذا الاجتماع حضره نحو 120 قيادة، وبعد الهجوم عليه أعلن أنه لن يترشح لرئاسة الوفد، لدرجة أنه اعتقد أن فؤاد بدراوي الداعي الرئيسي لهذا الاجتماع كان يعقد له فخا للهجوم عليه، لكن بعد هذا الاجتماع تواصل معي أبو شقة وأصر على أن أخوض انتخابات رئاسة الحزب.

قلت إن هناك تحركات لاستبعادك ماهي هذه التحركات؟

أولاها المذكرات، ثانيا دفعوا 100 ألف جنيه لشخص ما ورشحوه في الانتخابات حتى يقدم طعن ضدي خلال الأيام المقبلة.

من الانضمام على يدك إلى قرار الفصل.. ماذا جرى بينك وبين الدكتور عبد السند يمامة؟
الدكتور عبد السند انضم للوفد وأنا سكرتير عام الوفد وجائني مع عضو هيئة عليا وصديق لي وهو المهندس صلاح دياب وكنت سعيد جدا بانضمام الدكتور عبد السند فهو أستاذ قانون وراجل طيب ومتدين وسعدت به جدا وعندما أصبحت رئيس حزب عينته في الهيئة العليا وأصبح رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية بالتعيين ووضعته في لجنة المائة التي تضع الدستور وجعلته عضوا في لجنة التنظيم وهو يعترف بذلك ووضعته في هذه المناصب على قدر علمه وخبرته وكان أنسان هادئ وطيب جدا ورجل صالح، وبهاء أبو شقة سقط وهو كان فاصلني، ثم جاء عبد السند رئيس حزب وأعادني مرة أخرى بإلغاء قرار الفصل، لأنه يوجد شيئ في الحزب يسمى إسقاط عضوية وليس فصل لكن الدكتور عبد السند أعادني والعلاقة بيننا كانت قائمة على الود إلى أن ظهرت في إحدى البرامج وتحدثت بمنتهى الصراحة عن رأيي في الحياة السياسية  فقلت له لا توجد في مصر حياة سياسية، فالدكتور عبد السند اعتبر ذلك إساءة للدولة وأصدر قرارا بفصلي وهذا ما حدث، وبعد مرور عدة أيام أصدر قرار بسحب القرار واعتباره كأنه لم يكن.

وختاما.. ماذا ستفعل في ملف الانقسامات والاستبعادات داخل الحزب؟

أول شيء من فُصل بغير قرار لائحي كأنه لم يُفصل، إلا إذا كان فصل نتيجة سب أو قذف إو إساءة لأعراض، فرئيس الحزب ممنوح تصريح من الهيئة العليا باتخاذ قرار الفصل لأي شخص بدون تحقيق طالما أن هناك دليل ولا عودة لأي سباب أو لعان أو شتام لا مكان له بالوفد إنما من فُصل لسبب سياسي يعتبر غير مفصول.