< إبراهيم عيسى: هل ينقذ شريف سليمان وزير مالية نيويورك مصر؟|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

إبراهيم عيسى: هل ينقذ شريف سليمان وزير مالية نيويورك مصر؟|فيديو

الكاتب إبراهيم عيسى
الكاتب إبراهيم عيسى

توقف الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى،  أمام تجربة المصري-الأمريكي شريف سليمان، متسائلًا: هل نحن في حاجة إلى أمثال شريف داخل مصر؟، قبل أن يجيب بنفسه بأن الدولة المصرية تحتاج إلى نموذج مثل هذا الرجل، بعقليته وخبرته وتجربته العملية، أن شريف سليمان هو مواطن من أصول مصرية، وُلد ونشأ في نيويورك بعد هجرة عائلته منذ عقود، ويبلغ من العمر نحو 45 عامًا، حيث تلقى تعليمه هناك، ونجح في أن يشق طريقه المهني بخطوات ثابتة داخل المؤسسات المالية والإدارية بالولاية.

وزير مالية نيويورك

وأشار إبراهيم عيسى، خلال بث مباشر على قناته عبر موقع "اليوتيوب"، إلى أن أبرز محطات مسيرة شريف سليمان كانت اختياره لمنصب أشبه بـ«وزير مالية نيويورك»، وهو المسؤول عن الإدارة المالية للولاية التي يصفها عيسى بـ«عاصمة العالم»، لما لها من ثقل اقتصادي وسياسي عالمي، مبينًا أن ميزانية ولاية نيويورك تصل إلى نحو 121 مليار دولار، بينما تعاني من عجز يبلغ حوالي 10 مليارات دولار، وهو ما دفع الإدارة للاستعانة بخبرات سليمان لقيادة مرحلة إصلاح مالي دقيقة.

وفي سياق حديثه، عقد إبراهيم عيسى، مقارنة بين أوضاع مصر الاقتصادية وولاية نيويورك، موضحًا أن ميزانية مصر تصل إلى نحو 143 مليار دولار تقريبًا، لكنها مثقلة بنسبة ديون تبلغ حوالي 65%، في حين تسعى نيويورك لمعالجة عجز محدود مقارنة بحجم اقتصادها، معتبرًا أن هذه المقارنة ليست للمزايدة، بل لتسليط الضوء على أهمية إدارة الموارد بطرق مبتكرة، والاستفادة من العقول القادرة على الإصلاح، مثل تجربة شريف سليمان.

تاريخ طويل من النجاحات

وأكد إبراهيم عيسى، أن اختيار سليمان لهذا المنصب لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة سجل طويل من النجاحات في مواقع متعددة، سواء داخل بلدية نيويورك أو المؤسسات الأكاديمية والمالية، فضًلا عن أن الرجل تمكن من تحقيق وفر مالي، وتطوير آليات الإدارة، وتحسين كفاءة الإنفاق في أكثر من ملف، ما جعله يحظى بثقة صناع القرار.

الكاتب إبراهيم عيسى 

وختم الكاتب إبراهيم عيسى، حديثه برسالة مفادها أن مصر تمتلك عشرات النماذج المشابهة، لكنها في كثير من الأحيان لا تمنح الفرص لأصحاب الخبرة والكفاءة، مطالبًا بفتح المجال أمام العقول القادرة على التغيير، وتبني سياسات تعتمد على العلم والتخطيط والشفافية، وأن تجربة شريف سليمان ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل نموذج يمكن الاستفادة منه، إذا ما توفرت الإرادة الحقيقية لتمكين الكفاءات وإدارة الملفات الاقتصادية بعقل حديث يواكب تحديات العصر.