الإثنين 17 مايو 2021 الموافق 05 شوال 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

قراء في السينما.. من هو القارئ الذي ظهر بصوته في فيلم "وبالوالدين إحسانا"؟

الأحد 18/أبريل/2021 - 03:44 م
بوستر فيلم وبالوالدين
بوستر فيلم "وبالوالدين إحسانا"
معتز محسن
طباعة

يعتبر فيلم "وبالوالدين إحسانا" من أهم الأفلام التي أنتجت في السبعينات، وساهمت في صهر اسم النجم سمير صبري في عالم الفن السابع، عبر أداءه للإبن العاق باقتدار، مستغلاً الثقة التي أعطاها له مخرج الروائع حسن الإمام لتكوين سيرته السينمائية المميزة.


(لقطة من فيلم وبالوالدين إحسانا 1976)

أُنتج فيلم "وبالوالدين إحسانا" في العام 1976 وكُرم أبطال الفيلم، في أول حفل لعيد الفن أقامه الرئيس السادات يوم 8 أكتوبر من نفس العام، وهو مأخوذ من الفيلم الأصلي "غضب الوالدين" لنفس المخرج إنتاج 1952، ولكن يبقى للفيلم الحديث الشهرة والأثر الأكبر في وجدان الجمهور، لنضج الخبرة الإخراجية لحسن الإمام.


(الشيخ أبو العينين شعيشع)

قام بإنتاج الفيلم شركة صوت الفن لمحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، ووحيد فريد، وقام بكتابة السيناريو محمد مصطفى سامي وحسن عبد الوهاب، وأخرجه حسن الإمام، وشارك في بطولته : فريد شوقي، سمير صبري، سهير رمزي، كريمة مختار، نبيلة السيد، محمد صبحي، وحيد سيف، عمر الحريري، شفيق جلال.


(بوستر فيلم غضب الوالدين 1952)

ساهم الفيلم في إبراز اسم كريمة مختار في دور الأم باقتدار وتمكن، مع بروز الثنائي الكوميدي الجميل من بصمات مخرج الروائع، نبيلة السيد ووحيد سيف.


(لقطة من فيلم وبالوالدين إحسانا)

إستعان المخرج حسن الإمام في فيلمه الأول "غضب الوالدين" في العام 1952 بصوت المقرئ أبو العينين شعيشع، تاليًا آيات بر الوالدين بسورة الإسراء، وذلك للمعان اسم الشيخ الجليل في تلك الفترة واقترابه من القصر الملكي قبيل ثورة يوليو من نفس العام.


(الشيخ مصطفى إسماعيل)

في الفيلم الثاني "وبالوالدين إحسانا" إستعان مخرج الروائع بقارئ مصر الأول في فترة السبعينات، الشيخ مصطفى إسماعيل تاليًا نفس الآيات في مشهد مقابلة الإبن العاق لوالديه، أثناء زيارتهما له بالسجن.

إتسم حسن الإمام بذكاء إختياره للمقرئين بأفلامه وذلك حسب شهرة ولمعان كل قارئ في عصره، وهو ما توافر في المقرئ الشيخ مصطفى إسماعيل الذي لُقب ب"قارئ مصر الأول" لكونه قارئًا للدولة ما بين العهدين الملكي والجمهوري، حيث كان مقرئ الدولة الرسمي في عهود كلاً من : الملك فاروق الأول، الرئيس محمد نجيب، الرئيس جمال عبد الناصر، والرئيس أنور السادات.

حصل إسماعيل على وسام الاستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر، ووسام الفنون في العام 1965، ووسام الأرز من لبنان في العام 1958، وإصطحبه الرئيس الراحل أنور السادات في رحلته للقدس من أجل إرساء قواعد السلام في العام 1977، وقرأ بالمسجد الأقصى ورفع به الأذان.

ظل مصطفى إسماعيل قارئ الدولة عن استحقاق وجدارة حتى وافته المنية في 26 ديسمبر من العام 1978، وشيعه المحبون في جنازة مهيبة نظير ما قدمه من تلاوات خاشعة قربت العالم الإسلامي من كتاب الله بحكمة، ووعي وتدبر.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads