الحكومة اليمنية تتهم ميليشيا الحوثي بافشال مشاورات تبادل الأسرى
اتهمت الحكومة اليمنية الشرعية، الميليشيا الانقلابية جماعة "أنصار الله" المعروفة إعلاميًا بـ"الحوثي"، بإفشال جولة مشاورات تبادل الأسرى والمعتقلين التي انتهت في الأردن، أمس، بعد شهر من انعقادها، دون تحقيق أي تقدم.
أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أفشلت جولة المشاورات التي استضافها الأردن حول تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين.
وأضاف في بيان، أن "الجولة الخامسة من المشاورات التي استضافها الأردن واستمرت قرابة شهر شهدت تقدماً كبيراً قبل صدور قرار الخارجية الأميركية إلغاء تصنيفها "منظمة إرهابية" والذي قرأته الميليشيات الحوثية كضوء أخضر لممارسة التصعيد السياسي والعسكري".
وأوضح الإرياني أن ميليشيا الحوثي الإرهابية رفضت تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق "عمان 3" وضم خمسة من الصحافيين المخفيين قسرياً لكشوفات التبادل، وإطلاق المختطفين من السياسيين والأكاديميين وكبار السن، ووضعت كعادتها العقبات والعراقيل أمام التقدم في هذا الملف الإنساني.
وبدوره، قال رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات تبادل الأسرى، هادي هيج، إن وفد ميليشيا الحوثي، أصر على إفشال جولة المشاورات، خاصة بعد رفع تصنيفها كجماعة ارهابية، مشيرًا إلى أنه "رغم تقديم وفد الحكومة الكثير من التنازلات، كونه ملفًا إنسانيًا، إلا أن الحوثي استمر في تعنته ووضع العراقيل للإفشال".
وأضاف "هيج" في تغريدات على صفحته بموقع "تويتر"، أن الحوثيين تعمدوا إفشال جولة المشاورات بعد "مطالبتهم بأسماء مجهولة دائمًا ما يكررونها، إضافة إلى رفضه الالتزام بما اتفق عليه في عمًان "3" ومحاولة تجاوزها".
وأضاف: "رفض الحوثي إخراج ومبادلة الصحافيين عمران، الوليدي، حامد، المنصوري وكذا المختطفين المدنيين من أكاديميين وكبار السن والمرضى رغم الجهود التي بذلناها من أجل الضغط عليهم بالمضي قدمًا دون جدوى وتم إفشال الجولة، وعدم التجاوب مع كل الدعوات وكان هدفهم تجاوز ما اتفق ووقع عليه سابقًا بأي شكل كان".