ردًا على اغتيالات المسؤولين الإيرانيين.. الحرس الثوري يعلن استهداف شركة أمازون في البحرين| عاجل
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف منشأة تابعة لشركة أمازون في البحرين، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على اغتيالات استهدفت مسؤولين ومدنيين إيرانيين خلال الساعات الماضية.
تحول نوعي في طبيعة الصراع
يمثل هذا الهجوم تحولًا في طبيعة الصراع، حيث انتقلت الضربات إلى مواقع خارج نطاق الاشتباك التقليدي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد إقليمي أوسع.
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه العمليات المتبادلة بين الأطراف، واستهداف منشآت اقتصادية يثير مخاوف من دخول المصالح الدولية والشركات الكبرى في دائرة الصراع، مما قد يعقد المشهد ويزيد من احتمالات التصعيد الإقليمي.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه سيستهدف شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، بما في ذلك آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال استمرار عمليات اغتيال القادة الإيرانيين داخل البلاد.
وأوضح البيان أن التهديد سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة الثامنة مساءً الأربعاء الأول من أبريل (16:30 بتوقيت غرينتش)، مشيرًا إلى أن الوحدات التابعة لهذه الشركات ستصبح أهدافًا مباشرة مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران.
تحذيرات للعاملين وسكان المناطق المحيطة
وجّه الحرس الثوري نصائح عاجلة لموظفي هذه الشركات بمغادرة أماكن عملهم فورًا حفاظًا على حياتهم، كما حذّر سكان المناطق المحيطة بهذه الشركات في جميع دول المنطقة من الاقتراب، داعيًا إلى الابتعاد لمسافة كيلومتر واحد والتوجه إلى أماكن آمنة.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي بعد تجاهل الشركات التحذيرات السابقة بشأن "العمليات الإرهابية"، واصفًا مشاركتها في تصميم وتتبع أهداف الاغتيال بأنها السبب الرئيسي في وقوع الاستشهادات بين المواطنين الإيرانيين.
كما حذّر الحرس الثوري من أن أي منشآت صناعية أو شركات يمتلك فيها الأميركيون حصصًا في منطقة الشرق الأوسط ستكون عرضة للاستهداف، في إطار الرد على ما وصفه بالعدوان الأميركي–الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم على مدينة تبريز الصناعية شمال غرب إيران، والذي استهدف مصنعًا لتصنيع الجرارات.





