الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

رائد المسرح الكوميدي.. حكاية الخروف الذي قاد علي الكسار لمستشفى المجانين

السبت 16/يناير/2021 - 03:50 م
الرئيس نيوز
طباعة
كان الفنان الراحل علي الكسار، رائد المسرح الكوميدي الغنائي، وأحد أهم نجوم السينما المصرية على مدار تاريخها.

وفي عام 1956؛ أجرى الإذاعي علي فايق زغلول حوارًا مع الفنان علي الكسار، وقال فيه عن بداياته: "بدأت التمثيل سنة 1908 في محل كان اسمه دار التمثيل الزينبي في شارع المواردي، كان بتاع واحد اسمه فؤاد السويسي، كان تاجر أقمشة قدام سيدي العتريس".

وروي موقفًا طريفًا له خلال حواره، وهو من المواقف التي لا ينساها، قائلا: "في خروف وداني مستشفى المجانين، أنا ربنا قدرني واشتريت خروف قبل العيد بيومين، فوديته على البيت، والشقة اللي إحنا فيها مفيهاش مكان يصلح لضيافة هذا الخروف غير الحمام، فحبسته في الحمام، فجات بنت صغيرة مسكينة من أولاد أولادي فتحت باب الحمام من غير ما تعرف فطلع عليها الخروف فاتخضت منه وطلعت تجري وقفلت باب الشقة، الخروف اتمشى في الشقة ودخل أوضة النوم، بص في المراية لقى خياله افتكره خروف تاني، راح نطحه وكسر المراية، وخد بعضه ودخل المطبخ لقى صفيحة الجاز مكشوفة راح شربها".

وأضاف: "جيت أنا فهمت أن الخروف بقى كل لحمه جاز، وهندبحه بكره، ندبحه إزاي؟ مفيش فايدة، قلت هروح للجزار أشتري لحمة ونخلي الخروف أسبوع ولا حاجة لما يتصرف الجاز من جسمه"، مضيفا: "وأنا رايح للجزار قابلني واحد صديقي سألني رايح فين حكيتله، قالي دي حاجة بسيطة يا أخي اعمل للخروف غسيل معدة وهاتله الإسعاف، وفعلا اتصلت بالإسعاف قالولي ده مش اختصاصنا، أنا افتكرت أنهم كسلانين يعني، روحت جبت تاكسي وأخدت الخروف في التاكسي وطلعت أجري على الإسعاف، قلتلهم عايزين نعمل غسيل معدة للخروف ده عشان شارب جاز، بصوا لبعض وضحكوا وبعدين واحد ميّل عليّا وقالي اركب، ركبت أنا والخروف، وسوق يا سواق، بصيت لقيت نفسي في مستشفى معرفهاش، نزلت لقيت واحد دكتور أتاريه يعرفني، قالي إيه اللي جابك هنا، قلت له عايز أعمل غسيل معدة للخروف، قالي إنت عارف إنت فين؟ قلتله معرفش فين؟ قالي أنت في مستشفى المجانين، قلت له يا خبر أسود، قالي خد خروفك وروح بيتك لحسن يثبتوا جنانك، أخدت الخروف وجريت على البيت، ودخلت على المطبخ روحت لابس في دماغي حلة وهات نطح في الخروف، لحد ما صحيت من النوم".

وعلّق المذيع: "كنت نايم! بتسرح بيّا يا أستاذ علي؟"، فعقب: "قومت لقيت نفسي نازل نطح في المخدات لما دماغي وجعتني".

ورحل علي الكسار عن عالمنا في يوم 15 يناير 1957 عن عمر الـ69 عاما بعد معاناة طويلة مع الفقر والمرض.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads