الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد زيارة أوغلو.. وزيرة خارجية إندونيسا تعلن عن زيارة مرتقبة لأردوغان

الثلاثاء 22/ديسمبر/2020 - 02:35 م
الرئيس نيوز
طباعة
أعلنت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي، اليوم، ان أردوغان سيزور إندونيسيا في عام 2021، جاء ذلك بعد أن التقت نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو.

وقالت ريتنو في مؤتمر صحفي افتراضي مع أوغلو في 22 ديسمبر "هذه زيارة عودة للرئيس أردوغان بعد زيارة الرئيس جوكو ويدودو لأنقرة في عام 2017".

وقالت ريتنو إن هذه الزيارة تنقل العلاقات بين إندونيسيا وتركيا إلى مستوى جديد حيث يتطلع كلا البلدين إلى إنشاء مجلس استراتيجي رفيع المستوى سيكون بمثابة منتدى لقادة البلدين لمناقشة استراتيجية ثنائية وإقليمية ومتعددة الأطراف بشكل منتظم بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك،  وتعد زيارة مولود جاويش أوغلو إلى إندونيسيا هي المرة الأولى لوزير تركي منذ 15 عامًا.

والتقى أوغلو بالرئيس الإندونيسي ووزير الدفاع في جاكرتا يوم الثلاثاء. وقال أوغلو على تويتر إن الرئيس جوكو ويدودو استقبله في إندونيسيا كجزء من زيارته الرسمية.

وقال إن "اجتماع المجلس الاستراتيجي الأول رفيع المستوى" سيعقد خلال زيارة أردوغان العام المقبل"،  وأضاف أن العلاقات مع إندونيسيا الصديقة والشقيقة تتطور في جميع المجالات. وذكرت مصادر دبلوماسية أن جاويش أوغلو التقى بوزير الدفاع برابوو سوبيانتو وتم استقباله باحتفال عسكري.

وقال جاويش أوغلو على تويتر: "زار الوزير سوبيانتو تركيا خمس مرات خلال العام الماضي". وصرح أوغلو بأن الجانبين يعززان التعاون في صناعة الدفاع ويرغبان في التوقيع على اتفاقية تعاون دفاعي قريبًا.

وينشط فرع جماعة الإخوان في إندونيسيا منذ أسسه حلمي أمين الدين، الذي توفي متأثرًا بإصابته بكوفيد-19 في 30 يونيو 2020، ومن وراء الكواليس، ساعد في تعزيز تيار الإسلام السياسي في أكبر دولة إسلامية في العالم. وقدم مشروعًا اجتماعيًا لأخونة إندونيسيا من خلال الجامعات.  كما يميل إخوان الأرخبيل إلى البراجماتية وكان يحمل لقب المراقب، أي المرشد العام، وكان مرتبطًا بنظرائه في الفروع في الشرق الأوسط الكبير وقيادة تنظيخم الإخوان في مصر. لكنه وحزبه كان أكثر ميلاً إلى تركيا أكثر من مصر، سعياً وراء تيار إسلام سياسي حداثي. ويعد إخوان إندونيسيًا نموذجًا في البراجماتية والمراوغة المشفرة في مشروعهم. وبعدها الاجتماعي هو عبارة عن حركة عُرفت باسم جماعة التربية، التي كانت نتيجة تسوية تفاوضية مع الرئيس سوهارتو في أوائل الثمانينيات ويقوم التنظيم على أساس جيوب تشبه خلايا الإخوان في مصر.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads