الأربعاء 19 يناير 2022 الموافق 16 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تعثر سياسي وعسكري.. مصير التفاهمات السياسية والعسكرية في ليبيا

الثلاثاء 08/ديسمبر/2020 - 01:59 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار على الأراضي الليبية بين أطراف الصراع، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن اتفاق اللجان العسكرية "5 + 5" ناجحًا، لافتًا إلى أن حكومة الوفاق تهدد بالانسحاب منه.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي إن "القيادة تعرب عن قلقها إزاء الحشود المتزايدة لمليشيات الوفاق في طرابلس ومصراتة ونقل مليشيات وأسلحة عسكرية باتجاه التماس غرب سرت والجفرة"، مشددًا على أن "الدعم التركي لحكومة الوفاق ما زال متواصلًا من خلال نقل العتاد العسكري على متن طائرات شحن عسكرية لنقل العتاد لمطار مصراتة ومعتيقة"، مؤكدًا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لا يريد السلام.

وأوضح: "أردوغان يعمل على نقل الأسلحة والعتاد والمرتزقة من تركيا وغيرها من الدول، بهدف رفع قيمة الفاتورة مما سيشكل عبئًا على الشعب الليبي".

وفي ظل انعقاد مسارات عدة لحل الأزمة الليبية خلال الأشهر القليلة الماضي، بدءاً من برلين وموسكو ومونترو السويسرة والقاهرة والغردقة و تونس وطنجة المغربية، إلا أن النتيجة واحدة وهي دائرة التعثر السياسي.

ومع تحذيرات المسماري من تحركات الميليشات، وماشهده معسكر "تيندي المغاوير" جنوبي البلاد، ماهو دور الميليشات على الآرض منذ 2014؟

الانقلاب على البرلمان
انقلبت الميليشيات على نتائج الانتخابات البرلمانية في 2014، وأعلنت "عملية فجر ليبيا"، وكذلك عملت على إفشال إتفاق الصخيرات 2015 الذي منح بموجبه فايز السراج شرعية أمام الأمم المتحدة فقط دون موافقة البرلمان الليبي عليها 2015).
وتضمن اتفاق الصخيرات تفكيك الميليشيات ونزع سلاحها وتمهيد البلاد لوضع دستور دائم وإجراء انتخابات رئاسية خلال عام ونصف من توقيع الاتفاق مع امكانية مد المهلة 6 أشهر أخرى، وهو مالم يحدث.

تفاهمات القاهرة 
عطلت الميليشيات اتفاقا رعته القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية الليبية والتي توصلت إلى اتفاق نهائي في عام 2018، بين الأطراف العسكرية الليبية، بعد لقاءات على مدار عامين.

تمت اللقاءات بمشاركة عسكريين من الجيش الوطني الليبي وعسكريين منخرطين في صفوف السراج، ولكن شنت حملة إعلامية لتشويه الدور المصري بالتزامن مع تحريك الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية في اتجاه الضغط على السراج وحكومته بحصار مبنى المجلس الرئاسي والوزارات والمؤسسات الحيوية بالعاصمة وهو ما أدى إلى تعطيل هذا الاتفاق.

تفاهمات أبو ظبي
رعت أبو ظبي تفاهمات بين القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر والسراج، وخلصت التفاهمات إلي إتفاق على إنهاء المرحلة الانتقالية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال 6 أشهر من الاتفاق على أن يقوم  السراج بإجراء الترتيبات الأمنية في طرابلس وحل الميليشيات ونزع سلاحها مع استمرار قيام الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب.
أعلن الجيش الوطني الليبي عملية طوفان الكرامة في 4 أبريل 2019، معلنًأ عدم التزام السراج بالاتفاق، خصوصًا بعد زيارته أنقرة بعد الاتفاق بيومين.

ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads