الخميس 28 يناير 2021 الموافق 15 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

نايمبيا وزامبيا تعلنان التأييد.. اصطفاف إفريقي لدعم موقف مصر في ملف سد النهضة

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 12:31 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
كثف الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نوفمبر الجاري، جهود مصر لبناء اصطفاف إفريقي يدعم موقف القاهرة في أهم الملفات القارية، ولا سيما ملف سد النهضة، واستقبل السيسي الزعيم الإفريقي والرئيس السابق لناميبيا سام نجوما الحائز على جائزة مؤسسة "كيميت - بطرس غالي"، تقديرًا لجهوده وإنجازاته، في تسوية الخلافات في إفريقيا ونضاله الطويل من أجل استقلال ناميبيا.


ناميبيا تعلن تأييد مصر 
وأشاد "نجوما" بدور مصر بقيادة السيسي في دعم جهود ضمان السلام والأمن في إفريقيا والتزامها بحملة "إسكات البنادق في إفريقيا بحلول 2020" التي أطلقها الاتحاد الأفريقي عام 2013 لإنهاء الحروب والصراعات في القارة الأفريقية. كما أكد نجوما على أهمية دور مصر كلاعب رئيسي في العمل الإفريقي المشترك، وإيجاد حلول أفريقية لمشاكل القارة وقضايا السلام والأمن المختلفة في القارة السمراء.

وجدد "نجوما" دعم ناميبيا لمساعي مصر لحل أزمة سد النهضة الإثيوبي، من خلال المفاوضات، بما يحقق مصالح الدول الثلاث المعنية "السودان ومصر وإثيوبيا". 

زامبيا تدعم الموقف المصري

وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على اتفاقية قانونية، ملزمة تضمن حقوقها المائية مع تلبية طموحات النمو للدول الأخرى، وفي 14 نوفمبر أيضًا، رحب السيسي بوزير خارجية زامبيا جوزيف مالانجي، الذي نقل رسالة من الرئيس الزامبي إدجار لونجو أعرب فيها عن رغبته في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وسلطت صحيفة جلوبال تايمز الكندية، الضوء على ترحاب الرئيس السيسي بالرئيس الزامبي "لونجو"، وتأكيد مصر أنها تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها مع زامبيا في جميع القطاعات، وفي مقدمتها التبادل التجاري والاستثمار، سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا.

وتعمل مصر على توطيد علاقاتها مع الدول الإفريقية وحماية مصالحها المائية وتعزيز مكانتها في قضية سد النهضة، إذ دخلت مصر والسودان في مفاوضات شاقة مع إثيوبيا بشأن سد النهضة منذ نحو عشر سنوات، للتوصل إلى اتفاق بشأن تشغيل وملء السد، الذي يمثل تهديدًا كبيرًا لمصر، بسبب تأثيره على حصة مياه النيل. 

السياسة المصرية تجاه إفريقيا
وقالت الصحيفة الكندية إن السياسة المصرية تجاه إفريقيا تغيرت وتطورت، منذ أن تولى السيسي منصبه في 2014، وحضر جميع القمم الإفريقية المنتظمة ونصف السنوية منذ 2014. حتى أن مصر تولت رئاسة الاتحاد الأفريقي. 

منذ عام 2018، تقوم مصر ببناء سد ضخم على نهر روفيجي لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا بسعة 2115 ميجاوات وبتكلفة 2.9 مليار دولار. وفي غانا، كما قعت مصر للطيران نهاية أكتوبر الماضي مذكرة تفاهم لتأسيس شركة طيران وطنية في غانا من خلال استثمارات مشتركة من غانا ومصر. وتحتاج عدة دول أفريقية إلى تنمية أساسية وبنية تحتية، وهذه فرصة ذهبية لمصر لتعزيز وجودها الاقتصادي هناك. عندما تقوم العلاقات على أهداف سياسية فقط، فإنها تصبح ضعيفة وتعزز الأسس الاقتصادية العلاقات وتدعمها.

مفاوضات سد النهضة
اختتمت الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة في 19 نوفمبر الجاري، بالاتفاق على مواصلة المفاوضات للأيام العشرة المقبلة بناءً على طلب وزير خارجية جنوب إفريقيا، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

وقاطع السودان جولة جديدة من المحادثات يوم 21 نوفمبر، داعيا خبراء الاتحاد الإفريقي إلى دور أكبر في تسوية النزاع، وعُقد الاجتماع بحضور وزيري الري الإثيوبي والمصري وممثلي الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحسب بيان لوزارة الري المصرية.

 وأعربت مصر عن أملها في استئناف المفاوضات بحضور السودان كواحدة من الدول الثلاث المعنية بنزاع سد النهضة، واتفق المشاركون على صياغة رؤيتهم الخاصة لمسار المفاوضات وإرسالها إلى الاتحاد الإفريقي.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads