الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مصطفى البرغوثي: حظر "الجزيرة" كشف الأكذوبة الكبرى التي تروج لها إسرائيل

الدكتور مصطفى البرغوثي
الدكتور مصطفى البرغوثي

أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية أن قرار الحكومة الإسرائيلية بحظر قناة الجزيرة ومصادرة معداتها يعد قرارًا تحريضيًا في غاية الخطورة.

قرار تحريضي

وقال البرغوثي، في مداخلة مع قناة "الجزيرة": "القرار تحريضي على قناة الجزيرة والعاملين فيها؛ لأنه يتهمهم أنهم بوق تحريضي لحركة حماس، وبالتالي هي دعوة للبطش بالجزيرة والعاملين فيها، وهو أمر في غاية الخطورة، ويجب التصدي له".

وأضاف: "قرار حكومة إسرائيل بوقف قناة الجزيرة دليل ضعف، وليس دليل قوة، وهو دليل خوف من الحقيقة ومن دور قناة الجزيرة في كشف الحقيقة، ما يخيف إسرائيل أن القناة استطاعت أن تكشف جرائم الحرب التي ترتكب في قطاع غزة وفي الضفة الغربية".

وتابع: "جرائم الحرب التي ترتكب والعقوبات الجماعية والتظهير العرقي وجرائم المستوطنين بالضفة الغربية، إسرائيل لا تريد للحقيقة أن تظهر، وهذا اعتداء ليس فقط على قناة الجزيرة، ولكنه اعتداء على كل الصحافة، وهو ما يتطابق مع السلوك الإسرائيلي الذي منع أي صحفي أجنبي من الدخول إلى غزة ومنع الصحفيين العرب من الدخول إلى القطاع، وقام بقتل 140 صحفيًا، وبعض عائلات الصحفيين مثل عائلة الزميل وائل الدحدوح".

وأوضح: "إسرائيل تخشى ظهور الحقيقة للعالم، ولكن تصرف الحكومة الإسرائيلية غبي؛ لأن هذه القرارات سوف تزيد الناس اهتمامًا بمتابعة قناة الجزيرة ومعرفة ما تقوله سواء باللغتين العربية أو الإنجليزية".

وأكمل: "القرار غبي أيضًا؛ لأن اليوم في عصر وسائل الاتصال الاجتماعي لا يمكن لأي نظام دكتاتوري في العالم أن يكبت صوت الناس، برأيي هذا قرار غبي، وإن كان يريد أن يشفي غليل المتطرفين الإسرائيليين في الحكومة".

وذكر: "القرار يؤكد أن من يحكم في إسرائيل هو التيار اليميني، سموترتش وبن غفير ونتنياهو وهؤلاء لا يعبئوا بالرأي العام العالمي ولا حقوق الإنسان، ولكن ما يقومون به يكشف ويعري الأكذوبة الكبرى التي طالما جرى الترويج لها على مدار الـ70 عامًا بأن إسرائيل هي دولة ديمقراطية وأنها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة".

واختتم: "عندما تقول عن طرف ما مثل قناة الجزيرة أنها بوق إعلامي تحريضي لحركة حماس التي يعتبرونها حركة إرهابية، فذلك يعني أنك تحرض الجمهور الإسرائيلي ووسائل الأمن على الاعتداء على كل من يعمل في الجزيرة".