الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ماكرون: لا أؤيد الرسوم المسيئة.. والمسلمون الأكثر تضررا من محرفى الإسلام

السبت 31/أكتوبر/2020 - 02:36 م
الرئيس نيوز
طباعة
قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبى محمد "صلى الله عليه وسلم"، موضحًا أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم.

 وعن الغضب الذى أثارته الرسوم المسيئة التى نشرتها مجلة شارلى إيبدو، قال "الرسوم الكاريكاتيرية ليست مشروعًا حكوميًا، بل هى منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة".

وأضاف الرئيس الفرنسي، فى تصريحات تليفزيونية، أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه القضية، ولفت إلى أنه "يعتقد أن ردود الفعل كان مردها أكاذيب وتحريف كلامى، لأن الناس فهموا أننى مؤيد لهذه الرسوم"، مؤكدًا أن "هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه"، كما شدد على أن المسلمين هم الأكثر تضررًا من تصرف هؤلاء الذين يحرفون الإسلام.

يأتى هذا بعدما سبق وقال ماكرون، إن الأمة الفرنسية بأكملها تقف مع مواطنينا فى وجه هجوم جماعات التطرف الإسلامي، وأضاف ماكرون، خلال كلمة له من مدينة نيس التى شهدت هجوم، صباح الخميس الماضى، أنه "تم نشر 7 آلاف جندى من أجل توفير الحماية الامنية للبلاد".

وفى وقت سابق، تعرضت فرنسا لهجوم إرهابى جديد، بعد حادث الطعن بسكين، الخميس، قرب كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية، وعلقت صحيفة "نيكولا بورو" الإيطالية، قائلة، إن "الحادث الارهابى جاء بعد أن صعد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من التوتر مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، ليكون دليلا جديدا على دعم أردوغان للإرهاب فى أوروبا بجميع أشكاله".

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها أنها ليست الحلقة الأخيرة من سلسلة طويلة من الدماء، التى تتم على إيدى الإرهابيين فى أوروبا وفرنسا، وهى عملية إرهابية ناتجة عن اشعال الرئيس التركى لفتيل العنف والإرهاب فى أوروبا بعد ظهور عداءه الواضح لماكرون.
ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads