الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 07 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«تمثال مثير للجدل».. رحلة الـ«ديليسبس» في مواجهة الرفض الشعبي

الخميس 22/أكتوبر/2020 - 04:50 م
الرئيس نيوز
طباعة
سلطت صحيفة Aventurasna Historia البرتغالية، الضوء على تمثال المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس ،الذي اعتبرته الصحفية إيزابيلا باريروس "مثيرًا للجدل"، وقالت إن التمثال أزيل من مكانه عند مدخل قناة السويس بعد سنوات من الضغط الشعبي في مصر، وأشارت إلى أن منتقدي التمثال بمحافظات القنال استندوا إلى وقائع تاريخية تعتبر ديليسبس رمزًا للاستعمار. 

وتابعت الصحيفة انتقال تمثال ديليسبس من بورسعيد إلى متحف قناة السويس العالمى فى محافظة الإسماعيلية، في حين تواصلت الانتقادات لقرارات الأجهزة التنفيذية واستمرار الضغوط الشعبية التي طالبت بإزالته لأنه دليل على الرغبة في تكريم للمهندس الفرنسي، أحد المسؤولين عن حفر قناة السويس التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر.

وتتبعت الصحيفة وضع التمثال، في بادئ الأمر، عند المدخل الشمالي للقناة في 17 نوفمبر 1899، حيث أزيل من هناك عام 1956، وظل في حوض لصناعة السفن لعقود، قبل أن تتوقع الحكومة أن إعادة عرضه ستساهم في جذب السياحة في المنطقة، لكن بعد المعارضة الشعبية، نقل التمثال إلى مقر المتحف الدولي لقناة السويس، الواقع في مدينة الإسماعيلية. 

ونقلت الصحيفة عن الدكتورة مونيكا حنا، عميد كلية الآثار والتراث قولها: "الإنصاف والقيمة مصدرهما الشعب، وغالبًا ما نسمع عن شخصيات تاريخية مؤثرة تم استبعادها استجابة للجمهور، هذه حقيقة معترف بها.. فقط الشعب هو من يملك  هذا الحق، ويرى المصريون أن ديليسبس قتل أطفالهم واستغلهم في السخرة والعمل القسري لسنوات في أعمال الحفر". 

وفي مجلس النواب المصري، وأثناء الجلسة العامة المنعقدة قبل بضعة أشهر، انتقد بعض النواب ديليسبس الذي ينتمي للقوى الاستعمارية، وقالوا لا يجوز وضع مثل هذا التمثال في بورسعيد الباسلة. 
ads
Advertisements
Advertisements
ads