الإثنين 19 أكتوبر 2020 الموافق 02 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال

«خطر باب المندب».. بالأرقام| التفاصيل الكاملة لقاعدة «أنقرة» العسكرية في الصومال

الخميس 01/أكتوبر/2020 - 03:50 م
الرئيس نيوز
طباعة

تعتبر تركيا حلفاءها في الصومال، ضامنًا لوجودها في الدولة الإفريقية التي تعيش في ظروف هشة وتواصل تغلغلها في القرن الإفريقي، من خلال التبرع بمعدات عسكرية وتدريب الأفراد، كما يهدف أردوغان من خلال قاعدة التدريب العسكري والتعاون في مجال الصناعة الدفاعية، إلى توسيع نفوذه السياسي وتدخله العسكري في الصومال والقرن الإفريقي.

أشار موقع "نورديك مونيتور" السويدي إلى أنه في حال انسحاب قوات بعثة الاتحاد الإفريقي، في الصومال (AMISOM)، ستصبح تركيا لاعباً مهيمناً في تشكيل الجيش الصومالي.

وفي حديثه إلى وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية، افتخر السفير التركي في مقديشو محمد يلمظ، بأن التعاون العسكري بين البلدين له أهمية بالغة وأن الضباط الصوماليين، الذين تخرجوا بالفعل من مركز التدريب العسكري في أنقرة، سيشكلون العمود الفقري للجيش الصومالي.

وشدد "يلمظ" على أن حوالي ثلث الجنود الصوماليين قد تم تدريبهم في تركيا، وتخرج 2500 منهم حتى الآن، بالتوازي مع برامج التدريب، تبرعت الحكومة التركية بـ 12 ناقلة جند مدرعة جديدة للجيش الصومالي في أغسطس 2020. 

وذكرت تقارير إعلامية محلية في الصومال أن المركبات ستستخدم من قبل وحدة خاصة في الصومال، يتم تدريبها وإرشادها من قبل القوات المسلحة التركية، وفي العام 2018، سلمت الحكومة التركية 450 من بنادقها الهجومية MPT-76 المصنعة محليًا إلى الصومال، لمحاربة جماعة الشباب الإرهابية.

وقال يلمظ للأناضول: "عندما ننظر إلى العدد الإجمالي، ستكون تركيا قد دربت ثلث القوات العسكرية الصومالية، التي تقدر بحوالي 15 ألفًا إلى 16 ألف فرد"، مضيفًا أن الجنود الصوماليين تلقوا أولاً تدريبات أساسية في القاعدة العسكرية التركية في الصومال، قبل إحضارهم إلى مركز تدريب الكوماندوز في مقاطعة إسبرطة التركية.

خطة انتقالية
وشدد السفير على أن انسحاب بعثة الاتحاد الأفريقي قيد المناقشة كجزء من الخطة الانتقالية للبلد الأفريقي، وأن عدد جنود بعثة الاتحاد الأفريقي قد انخفض مؤخرًا بمقدار 2000 جندي. وبحسب يلمظ، فإن الانسحاب الكامل لبعثة الاتحاد الأفريقي يعتمد على قدرة الصومال على إنشاء مصادرها الأمنية الخاصة.

وزادت بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال من انتشار أولي، قوامه 1500 جندي أوغندي في عام 2007 إلى قوة إفريقية متعددة الجنسيات، بينما يتألف عنصرها العسكري من قوات من أوغندا وبوروندي وجيبوتي وكينيا وإثيوبيا، تنتشر في ستة قطاعات تغطي جنوب ووسط الصومال، بالإضافة إلى عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب، إذ  دأبت قوات الاتحاد الإفريقي على تدريب وتجهيز جنود صوماليين، بهدف تسليم المهام الأمنية تدريجياً في المناطق المحررة إلى الجيش الصومالي.

دعم مالي
وبينما تستمر بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال في تلقي الدعم المالي واللوجستي والمعدات من الحكومات والمنظمات الدولية، فإن التخفيض بنسبة 20% في مساهمة الاتحاد الأوروبي السنوية البالغة 200 مليون دولار، قد أثر على بعض عملياتها.

ونشر موقع "نورديك مونيتور" صورة جمعت خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، ورئيس الوزراء الصومالي حسن علي خير، والسفير التركي في ذلك الوقت في الصومال، أولغان بيكار، وهم يقطعون شريطًا لافتتاح معسكر تركسوم في عام 2017.

وأقامت تركيا أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج "معسكر تركسوم" في العاصمة الصومالية في عام 2017، مما زاد من وجود أنقرة إلى أعلى مستوى لها في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، بلغت تكلفة قاعدة التدريب العسكرية، 50 مليون دولار، وتنتشر على مساحة أربعة كيلومترات مربعة، لديها القدرة على تدريب، ما لا يقل عن 1500 جندي في المرة الواحدة.

وقال خلوصي أكار: "هذه أكبر قاعدة تدريب من نوعها خارج تركيا.. وستقدم الحكومة التركية وجيشها كل الدعم المطلوب لإخواننا في الصومال".

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads