الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل تنجح الجهود المصرية في التوصل إلى هدنة غزة ومنع اجتياح رفح؟

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تتحرك في عدة دوائر من أجل التوصل إلى اتفاق للهدنة في قطاع غزة.

دوائر متعددة

وقال فهمي، في مداخلة مع قناة "الغد": "القاهرة تتحرك في دوائر متعددة في هذا التوقيت ليس تجاه الحكومة الإسرائيلية ولكن تجاه المقاومة الفلسطينية والولايات المتحدة، بعض المقترحات التي تم طرحها مرتبطة بالنازحين وما سوف يتم الإفراج عنه من المحتجزين وفتح الممرات وتأجيل العملية العسكرية".

وأضاف: "القاهرة بمسؤولية قومية كبيرة تقوم بهذا الدول في هذا التوقيت وتحركاتها لا تقتصر فقط على المستويات الدبلوماسية والسياسية، وليس لنقل رسائل ولكن للتجاوب والطرح ومحاولة إعادة ترتيب الأولويات للطرفين، الوقت يمر والحكومة الإسرائيلية لا أحد يضمن توجهاتها".

وتابع: "الموقف الأمريكي ينسحب تدريجيًا من المشهد ويكتفي بتوجيه رسائل دبلوماسية ودعوة حركة حماس للإفراج عن المحتجزين، كلام عام ومكرر ويخلو من أي مضمون، القاهرة وحدها تتحمل كل ما يجري من اتصالات؛ لعل الأمر يرتبط بنقطة توافق يبدأ منها الطرفين التهدئة بصورة أو بأخرى".

وواصل فهمي: "الطرفان يتحركان في اللحظات الأخيرة، بمعنى أن تركيز قادة حماس خلال الساعات الأخيرة لكلام مكرر كان يمكن أن يكون مقدمة لما هو قادم في مرحلة معينة، الآن حماس تقدم خطابًا ربما جاء في الوقت الضائع ولا تتفهمه الحكومة الإسرائيلية لأننا أمام حكومة تمارس كل الأعمال الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني".

ترتيب أولويات

وأوضح: "أخشى أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية الآن جاء في وقت ضائع لأن هناك ترتيب أولويات وكان يمكن أن تتم تقييمات استراتيجية أفضل مما قامت به حركة حماس".

وذكر أستاذ العلوم السياسية: "نحن نتعامل مع حكومة إسرائيلية مراوغة، اليوم دعا أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية لتصفية قادة حماس، نحن أمام حكومة إرهابية ويجب أن تسأل أمام مجتمع دولي جائر لم يعط حقًا للشعب الفلسطيني؛ الشعب الفلسطيني ليس حماس أو الجهاد فقط ولكن نتحدث عن الشعب الفلسطيني بأكمله".

واختتم: "أعتقد أن الكرة الآن في ملعب الطرفين، هل يمكن وقف ما يجري؟ هذا الوضع يحتاج إلى ضوابط ودعم دولي ليس مقصورًا فقط على الولايات المتحدة، مسؤولو الولايات المتحدة اختفوا ولم نسمع سوى دعوة لحركة حماس بالإفراج عن المحتجزين وكأن الفلسطينيين هم المطالبين أن يبدوا خطوة لماذا لم توجه الدعوة للجانب الآخر".