الإثنين 28 سبتمبر 2020 الموافق 11 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

التحالفات الانتخابية تفجر «الحركة المدنية» من الداخل

الإثنين 31/أغسطس/2020 - 12:01 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
كشفت انتخابات الشيوخ عن حالة من عدم التوائم بين أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية، وارتبك المشهد بشكل كبير بين الأحزاب المشاركة في الحركة، ونشب صراع داخلي بين الأحزاب المشاركة والأعضاء. 

بداية الارتباك


جاءت البداية عندما اجتمع أعضاء الحركة المدنية الديمقراطية، في أول يوليو الماضي، لمناقشة موقفهم من التحالفات الانتخابية والمشاركة في انتخابات مجلسى الشيوخ  والنواب، وتشكيل تحالف انتخابي بين أحزاب الحركة لخوض انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب، في قائمة موحدة، وذلك رغم من إعلان أحزاب المصري الديموقراطي والعدل والإصلاح والتنمية، الانضمام لقائمة " من أجل مصر" بقيادة حزب مستقبل وطن.



وانتهي الاجتماع  إلى حالة من عدم التوافق للتنسيق في انتخابات مجلس الشيوخ، وترك أمر المشاركة لكل حزب على حدة وفق ما يراه، بينما ظل الأمر محل نقاش بشأن إعداد قوائم لخوض انتخابات مجلس النواب.

وبالفعل شارك حزب الاصلاح والتنمية شارك ضمن القائمة الوطنية "من أجل مصر" التى شكلها حزب مستقبل وطن، والتي تضم تحالف من ١١ حزب خاضوا انتخابات مجلس الشيوخ ضمن قائمة موحدة، أبرزهم أحزاب الوفد والشعب الجمهوري وحماة الوطن والمؤتمر والحركة الوطنية .

خلاف واضح

 وظهر الخلاف للعلن بشكل اوضح، بعد إعلان محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، تجميد عضويته فى الحركة المدنية، حيث أرسل خطاب إلى أعضاء الحركة المدنية لإبلاغهم بقرار الحزب المشاركة فى الانتخابات وتجميد العضوية ضمن الحركة.


تابع أيضاً:


 وقال فى خطابه: "من منطلق حرصى على العلاقة القوية التي تربطنا معا والصداقة التي جمعتنا لسنوات، ومعايشتنا معا لأحداث ومواقف عديدة لم يتخلى فيها أحد عن آداء دوره الوطنى حرصا على صالح الوطن ومصيره ومستقبله، ولما كان قرارالهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية بالمشاركة في انتخابات مجلسى الشيوخ والنواب على خلاف ما ترتئيه الحركة لأسباب أقدرها وأتفهمها، لذا فقد قررت بأن أبادر رفعا للحرج عن الأخوة الزملاء بتجميد عضويتى في الحركة المدنية الديمقراطية".

حظر انضمام


استمر الخلاف إلى أن أعلنت الحركة المدنية، أمس، بشكل ضمني عن رفضها لعودة الأحزاب التى شاركت في انتخابات مجلس الشيوخ ضمن القائمة الموحدة، إلى الحركة مرة أخرى، مشيرة لأن الخلاف الذي شهدته خلال الفترة الأخيرة، بسبب مشاركة أطراف منها في انتخابات الشورى ، موقف خلافي يتناقض مع رسالة الحركة وميثاقها وأهدافها.

وأكدت على تضمين ميثاقها حظر انضمام أي طرف في الحركة لتحالفات تتعارض مع أهداف الحركة، ومبادئها، من دون مصادرة حق أي طرف في التشاور واللقاء مع الأحزاب والكيانات المختلفة.
Advertisements
ads
ads
ads