الخميس 24 سبتمبر 2020 الموافق 07 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«سلاح إسرائيلي جديد».. الأدخنة المتصاعدة من «انفجار بيروت» تكشف تورط نتنياهو

الأحد 09/أغسطس/2020 - 01:43 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
تبنى الصحفي تييري ميسان، مدير ومؤسس شبكة فولتير الفرنسية، نظرية مختلفة عن الرواية السائدة حول ملابسات حادث الانفجار الضخم الذي تعرض له مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي،  إذ رجح أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أمر بنسف مستودع أسلحة تابع لحزب الله بسلاح تكيتيكي جديد، ولم يستبعد ميسان أن يكون ذلك السلاح الجديد سلاحًا نوويًا غير تقليدي تسبب في الانفجار الهائل، إلا أن تقرير شبكة فولتير أكد أن نوعية هذا السلاح غير معروفة بعد وأضاف ميسان: "سيكون من الصعب على بنيامين نتنياهو أن ينكر تورطه في ذلك".

ودلل ميسان على صحة السيناريو المفترض الذي طرحه بتهديد نتنياهو بتاريخ 27 سبتمبر 2018، أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باستهداف مستودعات حزب الله على النحو الذي حدث انق\فجار بيروت، والذي يعتقد على نطاق واسع أن مستودعًا تابعًا لحزب الله كان سببًا رئيسيًا للدمار الذي لحق بمرفأ بيروت.

ويرجح ميسان أن نتنياهو أعطى الإذن بضرب مستودع أسلحة تابع لحزب الله بسلاح جديد تم اختباره قبل سبعة أشهر في سوريا، ومن غير المعروف ما إذا كان وزير الدفاع وشريك نتنياهو في الحكومة "بيني جانتس" قد وافق على ذلك.
 ووفقًا لسيناريو "ميسان"، نُفِّذت الغارة في 4 أغسطس، في ذات المكان الذي حدده بنيامين نتنياهو خلال خطابه أمام الأمم المتحدة في 2018. ولهذا السبب أخلى حزب الله أسلحته من المستودع المعني مباشرة بعد خطاب نتنياهو، مشيرًا لأن الصاروخ الإسرائيلي الذي تسبب في تفجير مرفأ بيروت احتوي على مكون نووي تكتيكي يتسبب في إحداث دخان يشبه فطر عيش الغراب وهي سمة خاصة بالأسلحة النووية، وهو ليس قنبلة ذرية بالمعنى الاستراتيجي، حيث تم اختبار هذا السلاح في سوريا على سهل في الريف، ثم في الخليج على المياه ضد سفن حربية إيرانية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدامه في بيئة حضرية. 

ويوضح ميسان أن إسرائيل على الفور فعلت شبكاتها عبر وسائل الإعلام الدولية للتستر على جريمتها، وإعطاء مصداقية لفكرة وقوع حادث عرضي أدى لانفجار مخزون من الأسمدة،  وهي الرواية التي تكررها الآلة الإعلامية الدولية في غياب أي تحقيق جدي.

 الدخان الذي تصاعد من الانفجار، وفقًا لميسان، يكفي لفضح الجريمة الإسرائيليلة، ومثلما لم تتواصل سوريا ولا إيران حول هذا السلاح عندما تعرضتا للقصف، أبرمت الأحزاب السياسية اللبنانية على الفور اتفاقاً صامتاً، حيث تم فتح تحقيق، ليس في أسباب الانفجار، ولكن حول مسؤولية موظفي الميناء عن تخزين هذه الأسمدة التي يعتقد أنها سبب الانفجار، ويعتقد ميسان أن هذه الكذبة سرعان ما انقلبت ضد الأحزاب السياسية التي روجت لها، لافتًا لأن انفجار النترات كان مجرد غطاء لإطلاق صاروخ بسلاح إسرائيلي جديد.

Advertisements
ads
ads