الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

الاحتلال التركي.. هل تسمح روسيا لأردوغان التوسع في السيطرة على شمال سوريا؟

الرئيس نيوز

على ما يبدوا أن النظام التركي يريد قضم مزيدًا من أراضي الشمال السوري التي يحتل منها أراضي عفرين وأراضي في خلف الفرات؛ إذ أعلن جيش الاحتلال التركي شنّ عملية عسكرية واسعة، تحت ذريعة درء الخطر الكردي، وملاحقة الفصائل الكردية، المتمثلة في حزب العمال الكردستاني.

بحسب مواقع كردية فإن تركيا تستعد للعملية بإرسال المزيد من التعزيزات لشمال شرق سوريا، وأنها تجهز حاليًا ميليشيا ما تسمى "درع الفرات" في حربها المقبلة، ولفتت المصادر إلى إرسال أنقرة تعزيزات عسكرية عبر معبر "لوسين"، وأنه لا يمكن التكهن بما يخطط له جيش الإحتلال أو متى سيبدأ عملية العسكرية.

من جهة أخرى تشهد مدينة إدلب السورية، تصعيدا جديدا إذ لم تهدأ مدفعية الجيشين السوري والروسي من جهة، والفصائل المدعومة تركيّاً من جهة أخرى، فتبادلوا القصف في ريف إدلب الجمعة الماضية.


وخلال فبراير الماضي، أكد أردوغان، أهمية استمرار عمليات الجيش التركي في سوريا لضمان أمن بلاده القومي، معتبرا أن الأزمة في إدلب حُبكت للتضييق على تركيا.


وزعم الرئيس التركي إلى أن العمليات العسكرية في سوريا قطعت الممر الإرهابي الذي كان يحاول البعض تطويق بلاده به، وجدد إصراره على الكشف عن إنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترًا خلف الفرات، وادعى أنها تتسع لأكثر من مليون مدني سوري على حدودها الجنوبية.


الناشط الكردي السوري أشرف سينو، قال في تصريحات لـ"الرئيس نيوز"، إن أردوغان لا يزال يضع عينيه على القامشلي وكوباني "عين العرب"، على الرغم من دخول الجيش السوري إلى تلك المناطق باتفاق مع الأكراد لتفويت الفرصة على أردوغان احتلال مناطق جديدة في الشمال الشرقي السوري".

ولفت سينو إلى أن جيش الاحتلال التركي إذا ما كان يفكر في التوسع من سيطرته على الأراضي السورية، فإن تلك المناطق ستكون في دائرة مخططاته، إلا أنه أكد أن روسيا لن تسمح لأردوغان التوسع في تلك المناطق.

وشنت تركيا العديد من العمليات العسكرية لاحتلال الأراضي السورية، بينها عمليات "غص الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام" ومن خلالها احتلت أراضي سورية، ومدن مهمة بينها "الباب وعفرين".