الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

دولة «مادورو».. فنزويلا سابقًا

الرئيس نيوز

أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، فوز حزبه بأكثر من 90% من البلديات إثر انتخابات جرت الأحد الماضي، كما أعلن إقصاء الأحزاب الرئيسية في المعارضة من الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018 لأنها قاطعت الانتخابات البلدية.
وأكد الرئيس الفنزويلي، أن الحزب التشافيزي الذي يتزعمه فاز “بأكثر من 300” من بلديات البلاد الـ335 في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد وقاطعتها أبرز أحزاب المعارضة.
وفي أكتوبر الماضىي شهدت فنزويلا انتخابات لمجالس الولايات وحكامها، وقد فاز في ولاية زوليا يومها مرشح المعارضة، لكن الأخير رفض أن يؤدي قسم اليمين أمام الجمعية التأسيسية، ما استدعى إعادة الانتخابات.
وكان مادورو قد أعلن في وقت سابق أن الأحزاب الرئيسية في المعارضة سيتم إقصاؤها من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018 لأنها قاطعت الانتخابات البلدية.
وقال مادورو خلال مؤتمر صحفي إن “كل حزب لم يشارك اليوم ودعا إلى مقاطعة الانتخابات لن يتمكن من المشاركة” في الانتخابات المقبلة، مشددا على أن هذا واحد من “معايير الجمعية التأسيسية” التي لا تضم سوى مؤيدين له.
وفي وقت سابق طالب مادورو الجمعية الوطنية التأسيسية في البلاد بعدم السماح لأحزاب المعارضة التي رفضت المشاركة فى الانتخابات البلدية التي جرت الأحد المشاركة بالانتخابات المقبلة.
وكان مادورو قد أعلن، فوز حزبه الاشتراكي الحاكم بانتخابات البلدية التي أجريت الأحد الماضي، وصرح مادورو بأن حزبه فاز بالانتخابات بنسبة 90%، أي بأكثر من 300 بلدية من أصل 335، في الانتخابات التي قاطعتها أبرز أحزاب المعارضة.
وشكلت الانتخابات البلدية الاقتراع المهم الأخير قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2018 والتي يطمح مادورو للفوز فيها بولاية ثانية.
وقررت أحزاب المعارضة الثلاثة بزعامة إنريكي كابريليس وليوبولدو لوبيز وهنري رامون ألوب عدم تقديم مرشحين للانتخابات البلدية، منددة بـ”غياب الضمانات” ومعربة عن تخوفها من أن يتكرر سيناريو انتخابات الحكام التي جرت في أكتوبر وحقق فيها المعسكر الرئاسي فوزا كبيرا على الرغم من الاتهامات الكثيرة بالتزوير.
وبعد ثلاثة أشهر من التظاهرات التي طالبت باستقالته، وقتل خلالها 125 شخصا، في هذا البلد النفطي الذي يشهد أزمة اقتصادية حادة بسبب تراجع أسعار النفط، ما زال رئيس الدولة الاشتراكي ثابتا وحتى في موقع أقوى على ما يبدو.
وفي مواجهته، تبدو المعارضة الممثلة في “تحالف الطاولة الديمقراطية” الذي يضم نحو ثلاثين حزبا، باهتة.وبعد سنتين على انتصارها التاريخي في الانتخابات التشريعية والذي أتاح لها الفوز للمرة الأولى منذ 1999 بالأكثرية في البرلمان، تبدو المعارضة ممزقة بين تيارين يدعو أحدهما إلى الحوار بينما يريد الآخر اتباع خط أكثر تشددا.
وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية، اعتزام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، منع مشاركة المعارضة في الانتخابات الرئاسية فى البلاد، ودعته للتوصل إلى تسوية مع خصومه السياسيين.
إن الولايات المتحدة تدين تهديدات الرئيس مادورو بحظر أحزاب المعارضة من المشاركة فى الانتخابات الرئاسية العام القادم، فالانتخابات الرئاسية لا يمكن أن تكون شرعية في حال لم يتمكن المرشحون والأحزاب من المشاركة بحرية فيها.