الثلاثاء 14 يوليه 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد أزمة كورونا.. هل يهدد إدوارد فيليب شعبية الرئيس الفرنسي؟

الأربعاء 24/يونيو/2020 - 02:48 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه مشكلة غير متوقعة ومعضلة جديدة قد تضر بحظوظه في إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2022. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن رئيس الوزراء إدوارد فيليب حصد شعبية أكبر من الرئيس ماكرون وفقًا لاستطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام في يونيو الجاري.

حصل رئيس الوزراء فيليب على نسبة 50 ٪ - أعلى بكثير من ماكرون، الذي بلغت شعبيته 38 ٪، في نظام سياسي يمثل فيه الرئيس الشخصية السياسية الرئيسية، ما يدفع ماكرون، بطبيعة الحال إلى إعادة النظر في بدائله السياسية. وقال مجتبى الرحمن، المدير الإداري في شركة يوراسيا جروب للأبحاث، لشبكة CNBC وسط تكهنات بأن ماكرون يفكر في تغيير رئيس الوزراء "إنه بالتأكيد يميل إلى إحداث تغيير".

وأضاف مجتبي الرحمن: "لكن فيليب يحظى بشعبية كبيرة وأي محاولة للتخلص منه (حتى لو كان وديًا) سيكون محفوفًا بالمخاطر. إن الاحتفاظ به يمثل أيضًا مشكلة، إذا كانت شعبيته تضع ماكرون في الظل".

هل فكر ماكرون في الاستقالة؟

في فرنسا، يختار الرئيس رئيس الوزراء الذي يشكل الحكومة. ولم يعلق قصر الإليزيه على نتائج الاستطلاع. وذكرت صحيفة فرنسية في وقت سابق من هذا الشهر أن ماكرون كان يفكر في الاستقالة وبدء انتخابات جديدة لتجديد العهدة الرئاسية في أعقاب وباء فيروس كورونا. ونفى مكتب ماكرون هذه الأنباء.

انتخب ماكرون في عام 2017 على أساس برنامج مؤيد لأوروبا وأجندة إصلاحية، ووعد بتحويل سوق العمل في فرنسا إلى نسخة أقل جمودًا. قام بإنشاء حزب الوسط الخاص به En Marche! كبديل للحزب الجمهوري المحافظ والحزب الاشتراكي اليساري - المجموعتان الرئيسيتان اللتان هيمنتا على السياسة الفرنسية لفترة طويلة. أما إدوارد فيليب، فلم يكن معروفًا نسبيًا للجمهور قبل ترشيحه من قبل ماكرون، وهو سياسي ينتمي ليمين الوسط.

وقال أنطونيو باروسو، المدير الإداري لشركة الأبحاث Teneo، لشبكة CNBC: "أعتقد أن ماكرون يواجه معضلة، فأزمة كوفيد-19 عززت شعبية فيليب، لذلك يمكن أن ينظر الجمهور إلى استبداله برئيس حكومة جديد بشكل سلبي".

الكلمات المفتاحية

Advertisements
ads
ads
ads
ads