الأحد 27 سبتمبر 2020 الموافق 10 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

مد أجل المفاوضات وتحرك لمجلس الأمن.. خبراء يرسمون طريق المفاوضات في اجتماع تقييم المسار

الإثنين 15/يونيو/2020 - 12:10 م
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة
Advertisements
يعقد وزراء الرى فى مصر والسودان وإثيوبيا، اجتماعا اليوم الإثنين، لتقييم مسار المفاوضات المتعلقة بسد النهضة، ومدى إمكانية استكمال التفاوض، والتى تمت خلال الاجتماعات الأربعة الأخيرة، ومناقسة المسودة القانونية التى أعدتها السودان، وتضمنت رؤية فنية وقانونية تتعلق بأزمة السد. 

وقال المهندس محمد السباعى المتحدث الرسمى لوزارة الموارد المائية والري، إن جلسة اليوم، سيتم فيها تقييم الإجتماعات الأربعة الأخيرة ومناقسة المسودة القانونية، وتحديد خط سير المفاوضات خلال الفترة القادمة بشكل نهائي، موضحًا أن مصر أعلنت خلال الفترة الماضية عن أن هناك تعنتا واضحا جدا من الجانب الإثيوبي خاصة فيما يتعلق بالورقة التي تم عرضها من جانبه في بداية الاجتماعات.

وأوضح المتحدث الرسمى لوزارة الموارد المائية والري، أن المشاورات السابقة، والتي جرت بين الدول الثلاث، أشارت إلى أن هناك العديد من القضايا الرئيسية لا تزال محل رفض من الجانب الأثيوبي، وفي مقدمتها اعتراض أثيوبيا على البنود التي تضفي الصبغة الإلزامية قانوناً على الإتفاق، أو وضع آلية قانونية لفض النزاعات التي قد تنشب بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى رفضها التام للتعاطي مع النقاط الفنية المثارة من الجانب المصري بشأن إجراءات مواجهة الجفاف والجفاف الممتد وسنوات الشح المائي. 

وأشار إلى أن مصر أكدت ضرورة تضمين الاتفاق هذه العناصر باعتبارها عناصر أساسية في أي اتفاق يتعلق بقضية وجود تمس حياة أكثر من مائة وخمسون مليون نسمة هم قوام الشعبين المصري والسوداني.

حدث غير درامي قد يغير الموقف الأثيوبي

قال الدكتور هاني رسلان خبير المياه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الاجتماعات تشهد خلافات شديدة تتعلق بقضايا جوهرية ومتعددة ومنها قواعد الملء والتشغيل لخزان سد النهضة وحجم فواقد البخر والتسرب السنوي، وبدء التخزين الفعلي بداية يوليو المقبل دون الالتفات إلى الاعتراضات المصرية ودون إتفاق.

وأكد رسلان لـ"الرئيس نيوز"، أن الفجوة واسعة جدا بين الأطراف الثلاثة، ولذا فإن من الصعب الحكم على اجتماعات اليوم أو التوقع بالوصول إلى إتفاق، إلا إذا حدث شيء غير درامى وغير متوقع فى الموقف الأثيوبي خلال مناقشة المسودة القانونية التى أعدتها السودان، وتضمنت رؤية فنية وقانونية يجب تضمينها في الاتفاق، بالإضافة إلى تقييم مسار الاجتماعات السابقة ومدى إمكانية استكمال المفاوضات حول بعض القضايا الخلافية.

جلسة طارئة لمجلس الأمن

وقال الدكتور عباس شراقى، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الإفريقية، إن الجميع يأمل فى أن يشهد اجتماع اليوم حدوث أي انفراجه فى الموقف الأثيوبي خلال مناقشة المسودة القانونية التى أعدتها السودان، وتقييم مسار المفاوضات المتعلقة بسد النهضة، ومواصلة المفاوضات أو توقفها، لافتاً إلى أن الأجواء تشير إلى بعض التقارب بين الدول الثلاث فى وجهات النظر المطروحة وبعض النقاط الهامة التى يتم التباحث بشأنها.

وأكد شراقي لـ "الرئيس نيوز"، أن الاجتماعات الحالية مبنية على تكملة مسار واشنطن وليس لطرح وجهات نظر جديدة، ومناقشة قواعد الملء الأول والتشغيل، مشيرًا إلى إمكانية توقف المفاوضات بين الدول الثلاث، مع إمكانية مد أمد التفاوض خلال الفترة القادمة حول بعض النقاط الخلافية الأخرى وذلك في حالة رغبة إثيوبيا ببدء ملء سد النهضة نهاية الشهر الجارى، وفى حالة توافق مصرى سودانى على إمكانية التشغيل الأولى كتجربة فقط لإنشاء ات السد ودرجة الأمان وتحديد الآثار السلبية المترتبة على ذلك.

وأكد أستاذ الموارد المائية، أنه إذا فشلت المفاوضات وتوقفت بسبب تعنت إثيوبيا، فمن المتوقع تصعيد مصر لدرجة الشكوى فى مجلس الأمن وطلب جلسة طارئة لوقف بناء سد النهضة لحين الاتفاق على الملء والتشغيل وأمان السد.
Advertisements
ads
ads
ads