السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

كتاب الرئيس.. ماذا يقرأ حكام مصر من ناصر إلى السيسي؟

الجمعة 24/يناير/2020 - 07:40 م
الرئيس نيوز
محمد حسن
طباعة
انطلق معرض القاهرة الدولي للكتاب، الاحتفالية الثقافية الأبرز في مصر كل عام، والتي تجذب ملايين المواطنين لزيارته سنويا.

ولأن الكتاب هو المنتج الثقافي الأقدم على مصر العصور، إذ نقل لنا كل المعارف من الأزمنة السحيقة حتى وصلت لنا، يستعرض "الرئيس نيوز" في السطور التالية علاقة رؤساء مصر بالكتاب.

جمال عبد الناصر

يُقال عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إنه لو لم يكن زعيما سياسيا لكان مفكرا كبيرا، وذلك من فرط اهتمامه بالقراءة، وهي عادة حافظ عليها منذ صغره حتى أيامه الأخيرة.

ففي شبابه، عندما كان طالبا في الكلية الحربية، سجلت وثائق الكلية قائمة من 36 كتابا طالعها عبد الناصر في تلك الفترة بين عامي 1937 و1938 وهو لا يزال ابن 20 سنة، حسبما نشرت مجلة "الهلال" في عدد خاص، نوفبمر 1970، بعد أيام من رحيل الزعيم، نقلا عن كتاب "جمال عبد الناصر ورفاقه" للكتاب السويسري جورج فوشيه.

ومن عناوين وموضوعات الكتب نجد أن أغلبها كان مترجما عن لغات أجنبية، وأن الرئيس الراحل كان مستغرقا في قراءة التاريخ والسياسة، ما بين مذكرات الزعماء والقادة وبين كتب استراتيجيات الحروب الكبرى، وخاصة الحرب العالمية الأولى، فيما ظهر عملان أدبيان فقط ضمن ثلاثة كتب بالعربية.

كذلك تذخر شهادات السياسيين الذين عملوا مع عبد الناصر بالتأكيد على حبه للقراءة، ومنها ما ذكره فتحي رضوان، وزير الإرشاد القومي، الذي ذكر في كتابه "72 شهرا مع عبد الناصر" أن الزعيم كان يأتي في اجتماع مجلس الوزراء ويناقش الحكومة في كتب قرأها في ليلة سابقة ويبدي ملاحظات سديدة عليها.

وكان منزل الرئيس الشهير في منشية البكري يحتوي على مكتبة في الدور الأرضي جمع فيها عبد الناصر مؤلفات عديدة اعتاد قراءتها، بخلاف غرفة مكتبه في الدور العلوي والتي كانت ملحقة بغرفة نومه، إذ كانت تضم كتبا عديدة في مجالات مختلفة، أبرزها سياسية.

أنور السادات

كان للرئيس الراحل أنور السادات علاقة ملحوظة أيضا بالكتب، بدأت في مرحلة مبكرة من حياته العامة.

أصدر السادات عدة كتب باسمه جمع فيها مقالات كانت تنشر باسمه في جريدة "الجمهورية" التي كان يرأس تحريرها في الخمسينيات مثل "قصة الثورة كاملة" و"يا ولدي هذا عمك جمال".

كما أن هناك كتابا شهيرا للسادات هو "البحث عن الذات" يعتبر سيرة ذاتية له، بالإضافة إلى كتب "وصيتي"، وكتاب "نحو بعث جديد" و"صفحات مجهولة".

حسني مبارك

لا يُعرف عن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أي ميول ثقافية، باستثناء العادة التي حافظ عليها بافتتاح معرض الكتاب كل عام وإقامة لقاء دوري مع المثقفين والكتاب هناك، قبل أن يتخلى عن هذه العادة بعد واقعة سؤال وجهه له الصحفي الراحل محمد السيد سعيد عن الديمقراطية عام 2005.

لكن الأمر المثير أن مبارك في آخر ظهور له خلال كلمته على موقع "يوتيوب" بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر الماضي، ظهر بجانبه كتابه على يساره.

وبالتدقيق نستطيع معرفة اسم كتاب واحد منها هو "الأزمة.. تشريح أزمتين رئيسيتين في السياسة الخارجية"، لهنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية الأمريكي إبان حرب أكتوبر.

كان غريبا أن يوضع هذا الكتاب الذي صدر عام 2003، بجانب مبارك في هذا الظهور، ما طرح عدة أسئلة منها: هل يقرأ "مبارك" مؤلف هنري كسينجر حالياً بعد نحو 16 سنة على صدوره؟ هل عاد إليه للاطلاع على أمر ما؟ هل وُضع الكتاب لإعطاء إيحاء أن الرجل قارئ جيد؟.

عبد الفتاح السيسي 

بعد صعود نجمه على الساحة السياسة كان من الضروري توجيه أسئلة للرئيس عبد الفتاح السيسي عن الكتاب المفضلين لديه، وأي نوع من القراءات تستهويه.

ومن البداية بدا أن الرئيس معجبًا بمؤلفات الكاتب الصحفي الأشهر محمد حسنين هيكل، إذ قال أنه قرأ كل مؤلفاته تقريبا، كما رد في أحد مؤتمرات الشباب عندما سئل عن آخر كتاب قرأه فقال إنه كانت كتابا للأستاذ هيكل.

بجانب ذلك، كشف الرئيس السيسي ذات مرة عن أن كتاب "شخصية مصر" للجغرافي المصري النابغ جمال حمدان هو كتابه المفضل، لافتا إلى أنه يعود إليه من فترة إلى أخرى لفهم طبيعة مصر والمصريين.

جمال حمدان الذين اختير ليكون شخصية معرض الكتاب هذا العام، جاء ذكره أيضا على لسان السيسي في حفل إطلاق مشروع قناة السويس الجديدة، معتبرا أن نبوءة صاحب "شخصية مصر" قد تحققت بضرورة توسيع المجرى الملاحي الدولي.
ads
Advertisements
ads
ads
ads