الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 الموافق 12 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. مصر تجدد العهد

الخميس 28/نوفمبر/2019 - 10:44 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements

أكد السفير علاء رشدي مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية على ثوابت الموقف المصري الراسخ من القضية الفلسطينية، التي لن تتم تسويتها إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير علاء رشدي أمام الفعالية التضامنية التي أقامتها جامعة الدول العربية، الخميس، بمناسبة «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني».

وجدد السفير رشدي، تعهد مصر بتقديم كافة أشكال الدعم للقضية الفلسطينية وللسلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس «أبومازن» وهو الدعم الذي أعاد التأكيد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة العربية الأخيرة الطارئة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية بأنه «لا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة بدون الحل السلمي الشامل الذي يلبي الطموحات الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأكد «رشدي» أهمية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، معربا عن الأسف من أن الواقع الدولي بات يؤشر لتراخي بل وتخلي بعض الأطراف الدولية الرئيسية عن دعمها لمضمون قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وهي قرارات كانت تلك الأطراف نفسها وراء اعتمادها.

فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وإصرارها على الالتزام بقضية الشعب الفلسطيني، ومواصلة الدفاع عن حقوقه، ودعم استعادة حريته ورفع الظلم التاريخي الذي يتعرض له.

جاء ذلك في كلمة أبوالغيط، التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبوعلى.

وجدد «أبوالغيط» في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الالتزام بقضية الشعب الفلسطيني العادلة والدعم الكامل لنضاله وقيادته، موجها التقدير لسفراء وممثلي الدول المُعتمدين لدى مصر وجامعة الدول العربية على حرصهم المشاركة بهذه المُناسبة ليؤكدوا وقوفَهم ودولهم إلى جانب الحق الفلسطيني، وليضُمّوا صوتهم إلى صوتنا بتوجيه رسالة تضامنٍ وتحيةَ إعزازٍ وتقديرٍ للشعب الفلسطيني على صموده وتضحياته وكذا التعبير عن الثقة في حتمية انتصار فلسطين وقوة القانون على قانون القوة، انتصارًا لقيم العدالة والسلام على الظلم والعدوان والاحتلال.

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تحركات من قبل الإدارة الأمريكية قيل إنها تهدف لتحقيق السلام، ولكن تبين أن هذا «السلام المزعوم» ليس سوى انعكاس لرؤية اليمين الإسرائيلي في فرض الحل على الفلسطينيين وتثبيت واقع الاحتلال، وبل وشرعنته.

وقال أبوالغيط: «لقد انتهجت الإدارة الأمريكية سبيل الضغط على الجانب الفلسطيني وحده لإجباره على القبول بحل أحادي، فتبنت سلسلة من الإجراءات غير القانونية والتي كان آخرها إعلان وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات بالضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي في خطوة تقوض أي احتمال ولو ضئيل لتحقيق السلام العادل وتنذر بموجات عنف وتطرف في المنطقة».

وأدان «أبوالغيط»، بأشد العبارات، التغيير المؤسف في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، والذي من شأنه أن يدفع جحافل المستوطنين الإسرائيليين إلى ممارسة المزيد من العنف والوحشية ضد السكان الفلسطينيين، مؤكدا أن القانون الدولي يصيغه المجتمع الدولي كافة، وليس دولة واحدة مهما بلغت أهميتها، وإن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يظل احتلالًا مرفوضًا ومدانًا من العالم أجمع، وأن الاستيطان يظل استيطانًا وهو باطلٌ من الناحية القانونية، وعارٌ على من يمارسه أو يؤيده من الزاوية الأخلاقية، بغض النظر عن أي مساعٍ لتبييض وجه الاحتلال أو إضفاء شرعية زائفة عليه.

Advertisements
ads
ads
ads