الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 08 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

طارق فهمي: روسيا الأقرب إلى موقع الوسيط الدولي في أزمة "سد النهضة"

الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 02:51 م
طارق فهمي
طارق فهمي
عبدالرحمن السنهوري
طباعة


ـ "مؤتمر الماريوت" طالب بالتلويح بكل الأوراق ولا توجد رفاهة الاختيار


أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، حول أزمة سد النهضة، أن مصر تتحرك الآن على أكثر من مسار، وقامت بالفعل بطلب الوساطة الأمريكية إلا أن الرد جاء عبر بيان عام يدعو إلى استئناف الحوار والتفاوض، كما أن روسيا دخلت على خط الأزمة ولديها تصورات لإمكانية ممارسة دور الوسيط، لكن القضية هي ضرورة قبول إثيوبيا بالوساطة الروسية.

وأوضح "فهمي" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" أن هناك رغبة مصرية في ادخال وسطاء على مستوى الدول الكبرى، قبل الذهاب إلى مجلس الأمن.

حول المؤتمر الذي ينظمه "المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية حول أزمة السد"، قال أستاذ العلوم السياسية إن المؤتمر يتحدث عن مسارات التحرك المصرية، إذ أنه ينبغي على مصر أن تستبق تحركاتها إلى مجلس الأمن بتحركات على مستوى الاتحاد الافريقي.

أضاف "فهمي" أن تدخل الوسطاء سيكون مرتبطاً بتحركات مصر، لوجود نقطة تتعلق بالشروط المصرية وهي ليست فقط الخاصة بسنوات الملء والتي تريد مصر أن تتم في 7 سنوات وترغب اثيوبيا في الملء خلال 3 سنوات، وهي أمور فنية هدفها الرئيسي إظهار حقوق مصر المائية لدول العالم، بعيداً عن الكلام الانشائي المتعلق بالالتزام بالاتفاقات المائية التاريخية، في ظل تفاوض اثيوبيا على سياسة الأمر الواقع، التي حذر منها الرئيس السيسي بقوة ومحاولة فرض خيارات على مصر وتشغيل السد بصورة تذعن مصر أو ترغمها على القبول وذلك لن يتم إلا بموافقة مصر.

وأشار "فهمي": "الندوة طالبت بالتلويح بكل الأوراق وهذا صحيح إلا أن الوقت لا يعمل في صالح مصر ، ولا يوجد رفاهة الاختيار، كما أن التحركات المصرية على ضوء القمة الروسية الافريقية لا يتعارض مع التحركات المصرية لإدخال أطراف دولية لممارسة دور الوسيط في ظل عدم تحرك الجانب الأمريكي وتوقف الوساطة الروسية على ضرورة قبول الجانب الاثيوبي".

 

ads
Advertisements
ads
ads
ads