أمطار غزة تغرق 70 ألف خيمة للنازحين.. والدفاع المدني يتلقى 1500 استغاثة إنسانية
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدها قطاع غزة منذ منتصف الليل وحتى صباح اليوم في غرق نحو 70 ألف خيمة للنازحين، وفقًا للتقديرات الأولية، وسط تضرر مخيمات النزوح ومراكز الإيواء شبه المدمرة، وفقدان آلاف الأسر ممتلكاتها ومستلزمات الحماية من برد الشتاء.
وامتدت تداعيات المنخفض الجوي إلى مناطق واسعة بالقطاع، من جنوب مدينة خان يونس حتى بلدة بيت لاهيا شمالًا، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة وصعوبات تواجه النازحين في العثور على أماكن آمنة للإقامة.
غرق مخيمات النزوح في غزة بسبب الأمطار
وقال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من قطاع غزة، إن معظم مخيمات النزوح، إن لم يكن جميعها، تعرضت للغرق خلال الساعات الماضية، نتيجة الأمطار الغزيرة التي صاحبت المنخفض الجوي.
وأوضح أن آلاف النازحين فقدوا الفرش والأغطية التي حصلوا عليها من المؤسسات الدولية، بعدما غمرتها مياه الأمطار، مشيرًا إلى أن أعدادًا كبيرة من الأطفال والنساء وكبار السن لم تجد مأوى آمنًا للمبيت منذ أمس.
وأضاف أن الأضرار امتدت إلى مراكز الإيواء والخيام المنتشرة في مناطق مختلفة من القطاع، ما زاد من معاناة الأسر النازحة التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار.
الدفاع المدني في غزة يتلقى 1500 استغاثة
وفي مواجهة تداعيات المنخفض الجوي، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني استجابته لنحو 1500 استغاثة إنسانية من المواطنين المتضررين جراء الأمطار وتجمعات المياه.
ويواجه الجهاز صعوبات في التعامل مع حجم الأضرار، بسبب نقص سيارات شفط المياه والمعدات اللازمة لسحب تجمعاتها من مخيمات النزوح ومناطق الإيواء.
كما يعاني الدفاع المدني من تعطل معظم سياراته، الأمر الذي يحد من قدرته على التحرك والاستجابة للبلاغات، فضلًا عن صعوبة نقل المتضررين بين مخيمات النزوح.
وتفاقم الأمطار الغزيرة من معاناة آلاف الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، في ظل تضرر أماكن إقامتها وفقدان مستلزماتها الأساسية، واستمرار الحاجة إلى توفير المأوى ووسائل الحماية من ظروف الطقس الشتوي.





