السبت 07 نوفمبر 2026 الموافق 27 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

من كابوس «عروستي» إلى لعبة «الفخ».. بلال العربي يراهن على الميكرودراما

المسرح
المسرح

يواصل المخرج والمؤلف بلال العربي تجربته في الميكرودراما، بالتزامن مع عرض مسلسله «عروستي» على «المنصة» العراقية، وانتهائه من تصوير مسلسل «الفخ»، إلى جانب التحضير لفيلم سينمائي جديد يخاطب الجيل الجديد.

ويأتي مسلسل «عروستي» في ٧٥ حلقة قصيرة، صُوّرت بالشكل الرأسي المخصص للمشاهدة عبر الهواتف المحمولة، ليجمع بين التشويق والكوميديا السوداء. العمل من تأليف وإخراج بلال العربي، وبطولة: نيجار محمد، وأركان توماس، وناني سعد الدين، وعصام شاهين، وعبير الطوخي، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

 

وتنطلق أحداث المسلسل من حكاية «مروان»، الشاب الثري الذي يملك كل شيء تقريبًا إلا الحب؛ فبعد ثلاثة أيام يقضيها مع بوسي، يعتقد أنه وجد الفتاة التي ستغيّر حياته، ويقرر الارتباط بها، قبل أن يستيقظ ذات صباح ليجدها جثة هامدة إلى جواره.

ومع عودة أسرته المفاجئة وظهور أشخاص يحملون أسرارًا تهدد بانكشاف ما حدث، تتحول غرفة داخل فيلا العائلة إلى مسرح للأكاذيب والمواجهات. وبين محاولاته إخفاء الحقيقة وتمسّكه بقصة الحب التي صدّقها، وتقوده كل محاولة للنجاة إلى مأزق جديد، في مفارقات تمزج التوتر بالكوميديا السوداء.

وفي تجربة أخرى تنتمي إلى الإثارة النفسية، انتهى العربي من تصوير مسلسل «الفخ»، المكون من 60 حلقة قصيرة، وهو من تأليف باسل مجدي، وإخراج بلال العربي، ويتولى الإنتاج الفني رأفت حسن. ويشارك في بطولته: أسماء ماهر سليم، وخالد عبدالسلام، وخلود ياسر، وإكرامي المصري، ونزار المغربي، ومحمد شعبان، وأحمد رمضان.

وتدور أحداث «الفخ» حول ستة أشخاص تجمعهم أزمات نفسية وضغوط مالية، يُستدرجون إلى مسابقة داخل فيلا يديرها شاب يُدعى داسم. تبدو القاعدة واضحة؛ حقيبة الأموال من نصيب آخر شخص يبقى في المكان، والباب مفتوح أمام من يقرر الانسحاب. لكن مع مرور الوقت، تصبح المغادرة أصعب مما يتخيله الجميع.

وتزيد المكالمات الهاتفية اليومية من حدة التوتر؛ إذ تكشف الأسرار وتغيّر التحالفات، ليتحول التنافس على الجائزة إلى صراع على البقاء.

وعن رؤيته لهذا القالب الفني، قال بلال العربي: «الميكرودراما ليست مسلسلًا عاديًا مقطّعًا إلى أجزاء صغيرة، بل هي لغة لها قواعدها الخاصة؛ وكل حلقة يجب أن تنتهي بسؤال يدفع المشاهد إلى متابعة الحلقة التالية».

وتأتي التجربتان امتدادًا لعمل العربي في الميكرودراما، بعد تقديمه مسلسل «خطوط عريضة» على منصة «سيرة». وبالتوازي مع الإخراج، قدّم ورشة متخصصة في صناعة الميكرودراما بمدرسة السينما «سويك»، تناولت بناء الحلقات القصيرة، وتكثيف الحكاية، وتوظيف النهايات المعلّقة، وإخراج الشاشة الرأسية.

وعلى مستوى مشروعاته المقبلة، تعاقد العربي على ثلاثة مسلسلات ميكرودراما جديدة تنتظر بدء التصوير، كما يحضّر لفيلم سينمائي بطابع شبابي، يسعى من خلاله إلى تقديم حكاية قريبة من عالم الجيل الجديد بلغة بصرية معاصرة، على أن يُعلن تفاصيل المشروع وأبطاله خلال الفترة المقبلة.