رغم ترتيبات تكريمه.. رونالدو يرفض خوض مباراة وداعية مع منتخب البرتغال
رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فكرة خوض مباراة وداعية بقميص المنتخب الوطني، رغم مساعي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لتنظيم احتفالية خاصة لتكريمه عقب اعتزاله اللعب الدولي، في نهاية غير تقليدية لمسيرته مع منتخب بلاده.
وذكرت صحيفة «Observador» البرتغالية أن الاتحاد البرتغالي يسعى لتنظيم حفل تكريم يليق بمسيرة رونالدو، إلا أن قائد المنتخب لا يرغب في العودة إلى المستطيل الأخضر لخوض مباراة أخيرة بقميص البرتغال.
رونالدو يرفض التواصل مع مدرب منتخب البرتغال
وأضافت التقارير أن الاتصال الهاتفي الذي كان من المقرر إجراؤه بين كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، بترتيب من بيدرو بروينسا، لم يتم، مشيرة إلى أن النجم البرتغالي لم يعد يرغب في التحدث مع مدرب المنتخب.
وتزيد هذه التطورات الغموض حول طبيعة نهاية علاقة رونالدو بالجهاز الفني، في ظل الحديث عن ترتيبات لتكريمه بعد مسيرة استثنائية بقميص المنتخب البرتغالي.
رسالة رونالدو الوداعية بعد 23 عامًا مع البرتغال
وكان كريستيانو رونالدو قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، عبر رسالة وداعية نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أنهى خلالها مسيرة امتدت 23 عامًا، بدأت في أغسطس 2003، وشهدت تحقيق العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.
وقال رونالدو في رسالته: «إلى الشعب البرتغالي، لقد جاء اليوم الذي أسلّم فيه القميص رقم 7 لمنتخبنا جميعًا. لم أشعر أبدًا أنه ملكي وحدي، لكنني حظيت على مدار 23 عامًا بشرف ومسؤولية ارتدائه، والدفاع عنه، وحمله معي إلى الملاعب في جميع أنحاء العالم».
وأضاف: «لم يكن قرارًا سهلًا، فهناك قرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل يُتخذ بعضها بالقلب أيضًا. أنتهي اليوم من رحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد».
رونالدو: الفوز الأكبر كان تمثيل أفضل بلد في العالم
وتحدث قائد البرتغال عن أبرز محطات رحلته الدولية، مؤكدًا أن ذكرياته مع المنتخب تتجاوز الأهداف والبطولات والأرقام القياسية، وقال: «عندما أنظر إلى الوراء وأفكر في كل ما عشته مع المنتخب، لا أرى مجرد مباريات أو أهداف أو أرقام قياسية أو كؤوس، بل أرى أشخاصًا».
واختتم رونالدو رسالته بكلمات مؤثرة، قائلًا: «لقد قضيت حياتي أعمل لأكون أفضل لاعب في العالم، واليوم أدرك أن الفوز الأكبر كان استحقاقي لتمثيل أفضل بلد في العالم».
وأضاف: «شكرًا لكم على هذه الـ23 عامًا. شكرًا لأنكم آمنتم بي، وشكرًا لأنكم سمحتم لي بتأدية حلم بدأ عندما كنت مجرد صبي صغير في ماديرا يركض خلف كرة. القميص رقم 7 يبقى، وفخر ارتدائه سيكون لي إلى الأبد. ستكون البرتغال دائمًا بداخلي».





