مش دور برد عادي.. الصحة تحذر من الإنفلونزا وتكشف 4 فئات في دائرة الخطر
حذرت وزارة الصحة والسكان من الاستهانة بأعراض الإنفلونزا الموسمية، مؤكدة أنها ليست مجرد نزلة برد عادية، إذ يمكن أن تتسبب الإصابة بها في مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى كبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، الذين ترتفع بينهم احتمالات التعرض لمخاطر صحية.
وشددت الوزارة على أهمية التفرقة بين الإنفلونزا ونزلات البرد المعتادة، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية والحصول على التطعيم السنوي، للحد من فرص الإصابة وتقليل حدة الأعراض والمضاعفات المحتملة.
أعراض الإنفلونزا الموسمية.. كيف تفرق بينها وبين نزلة البرد؟
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن الإنفلونزا الموسمية تختلف عن نزلات البرد التي تسببها فيروسات تنفسية أخرى، موضحًا أن الإصابة بفيروس الإنفلونزا تكون أكثر شدة، وقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة مع الإعلامية مروة فهمي، مقدمة برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن أعراض الإنفلونزا تظهر بصورة مفاجئة، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم والعضلات، والصداع، والإجهاد الشديد، إلى جانب السعال.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة ضرورة عدم الاستهانة بهذه الأعراض، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع الإصابة بحذر، خاصة أن شدة المرض وسرعة ظهور علاماته قد تميزانه عن نزلات البرد التقليدية.
كبار السن والأطفال والحوامل الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا
وأشار عبد الغفار إلى أن هناك فئات أكثر عرضة للتأثر بالإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها، في مقدمتها كبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا، والأطفال دون سن الخامسة، والسيدات الحوامل، بالإضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة.
وتضم قائمة المصابين بالأمراض المزمنة مرضى السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والربو، والأمراض الصدرية، وأمراض الكلى والكبد، فضلًا عن الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي.
وأوضح أن هذه الفئات تحتاج إلى اهتمام أكبر بالإجراءات الوقائية، نظرًا لارتفاع احتمالات تعرضها لمضاعفات صحية مقارنة بغيرها، مؤكدًا أهمية عدم تجاهل أعراض الإصابة.
تطعيم الإنفلونزا السنوي.. متى يكون التوقيت الأنسب؟
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أهمية الحصول على التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا، موضحًا أن فترة تغير الفصول، مع بداية الخريف والشتاء، تمثل التوقيت الأنسب للاستفادة من التطعيم، إلا أن الحصول عليه يظل ممكنًا في أي وقت من العام.
ولفت إلى أن التطعيم لا يوفر حماية كاملة تمنع الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 100%، لكنه يقلل احتمالات الإصابة لدى بعض الأشخاص، كما يسهم بدرجة كبيرة في تخفيف حدة الأعراض والحد من المضاعفات، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للخطر.
الصحة تحذر: لا تتعاملوا مع الإنفلونزا باعتبارها دور برد عاديًا
وتؤكد تحذيرات وزارة الصحة أهمية رفع الوعي بطبيعة الإنفلونزا الموسمية، وعدم الخلط بينها وبين نزلات البرد المعتادة، خصوصًا مع ظهور الأعراض بصورة مفاجئة واحتمال تطور الإصابة إلى مضاعفات خطيرة لدى بعض الفئات.
ويظل التطعيم السنوي أحد الإجراءات المهمة للحد من مخاطر الإنفلونزا، إلى جانب الاهتمام بالوقاية والانتباه للأعراض، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
