الأربعاء 04 نوفمبر 2026 الموافق 24 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مصر وقبرص تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية.. تحركات جديدة للتعاون الاقتصادي وتهدئة التوترات الإقليمية

وزير الخارجية ونظيره
وزير الخارجية ونظيره القبرصى

في تحرك جديد لتعزيز العلاقات المصرية القبرصية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر، تناول سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الوزيران خلال الاتصال قوة العلاقات التاريخية التي تربط القاهرة ونيقوسيا، مشيدين بما شهدته من تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، وصولًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك.

تعاون اقتصادي واستثماري وفرص جديدة للعمالة المصرية في قبرص

وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إلى مستويات أكثر تقدمًا، والاستفادة من الفرص المتاحة لدى البلدين لتحقيق المصالح المشتركة.

كما أكد ضرورة الإسراع في تنفيذ مذكرة التفاهم المتعلقة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الكوادر المصرية، ويدعم التعاون بين الجانبين في سوق العمل.

وأعرب عبد العاطي عن تطلعه إلى استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين القاهرة ونيقوسيا، وتعزيز التواصل على مختلف المستويات، بما يسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية.

قمة مصر وقبرص واليونان.. تحركات لتعزيز التعاون الثلاثي

وفي سياق متصل، أوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال شهد تأكيد أهمية آلية التعاون الثلاثي التي تجمع مصر وقبرص واليونان، باعتبارها إطارًا مهمًا لتعزيز الشراكة والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض عبد العاطي الاستعدادات الجارية لعقد القمة المقبلة للدول الثلاث، في خطوة تستهدف البناء على ما تحقق من تعاون سياسي واقتصادي، وتوسيع مجالات التنسيق الإقليمي.

مصر تحذر من التصعيد العسكري وتدعو للحلول الدبلوماسية

وعلى صعيد التطورات الإقليمية، شدد وزير الخارجية على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على احتواء التوترات، وتجنب العودة إلى المواجهات العسكرية التي قد تؤدي إلى اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

وحذر من التداعيات الخطيرة لأي تصعيد جديد على أمن واستقرار الشرق الأوسط، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الوزيران تطورات الملف الليبي، إلى جانب المستجدات المتعلقة بمنطقة شرق البحر المتوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأن سبل التعامل مع التحديات الراهنة.

تنسيق مصري قبرصي مستمر لخفض التصعيد وحماية استقرار المنطقة

واختُتم الاتصال بالتأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، انطلاقًا من عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمعهما، مع دعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض التصعيد وتجنب اتساع رقعة الأزمات.

ويعكس الاتصال حرص مصر وقبرص على تعزيز التعاون الثنائي والثلاثي، بالتوازي مع تكثيف التحركات الدبلوماسية للحفاظ على أمن شرق المتوسط واستقرار المنطقة.