برفقة زوجته المحجبة.. عبد الرحمن السيد يحتفل بفوزه بمقعد ميشيغان في الكونجرس
عبد الرحمن السيد.. في أجواء احتفالية غمرتها مشاعر الفرحة والانتصار، احتفل السياسي الأمريكي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد (عبدول) بفوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، وذلك بحضور زوجته الدكتورة سارة جوكاكو، التي شاركته لحظات الفوز بعد رحلة انتخابية حافلة بالتحديات والمنافسة السياسية.
وشهد الاحتفال حضور عدد كبير من أنصار السيد ومؤيديه، الذين حرصوا على مشاركته فرحة الفوز، وسط أجواء من الحماس والاحتفاء بالنتيجة الانتخابية التي تمثل محطة مهمة في مسيرته السياسية.
زوجة عبد الرحمن السيد تشاركه لحظات الانتصار
وظهرت الدكتورة سارة جوكاكو، زوجة عبد الرحمن السيد، إلى جواره خلال الاحتفال بالفوز، في مشهد عكس مشاركتها في هذه المحطة المهمة من مسيرته السياسية.
وتعمل جوكاكو طبيبة نفسية، وحرصت على مساندة زوجها خلال حملته الانتخابية، التي شهدت منافسة سياسية وانتقادات شخصية، قبل أن تنتهي بإعلان فوزه بالمقعد.
فرحة عارمة بين أنصار السياسي المصري الأمريكي
وعمت أجواء الفرحة بين أنصار عبد الرحمن السيد عقب إعلان فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان، حيث احتفل الحاضرون بالنتيجة، التي تمثل تطورًا لافتًا في مسيرته داخل الحياة السياسية الأمريكية.
ويحظى السيد باهتمام خاص لدى قطاعات من الجالية المصرية والعربية في الولايات المتحدة، نظرًا لأصوله المصرية وحضوره السياسي، وسط متابعة واسعة لتطورات مشاركته في المشهد الانتخابي الأمريكي.
وفي حديثه إلى أنصاره، صرح عبدالرحمن السيد بالقول إنه كان يردد دائمًا "إن شاء الله"، أي "إذا أراد الله"، كلما طُرحت نتيجة السباق، مضيفا "لكن اليوم، الليلة، يمكننا أن نحول تلك الـ"إن شاء الله" إلى "الحمد لله"! هذا يعني ببساطة: الثناء لله".
تصريحات ترامب حول عبدالرحمن السيد
وشهدت الحملة الانتخابية لعبد الرحمن السيد سجالًا سياسيًا لافتًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجه إليه انتقادات مرتبطة بدينه الإسلامي، واستخدم في وصفه عبارات مثيرة للجدل، من بينها وصفه بأنه «جهادي خطير»، فضلًا عن الإشارة إليه باسم «محمد السيد» بدلًا من اسمه الحقيقي.
وفي المقابل، اختار السيد الرد على تلك التصريحات خلال خطاب الفوز، برسالة مباشرة إلى ترامب حملت نبرة ساخرة، قائلًا: «دونالد، أعلم أنك واجهت صعوبة مع اسمي.. لذا، بعد أن يؤدي جيه دي مراسم تنصيبي في يناير، يمكنك ببساطة أن تناديني بالسيناتور».
وجاءت هذه العبارة في إشارة إلى توليه المقعد الجديد بمجلس الشيوخ، في رسالة عكست انتقاله من موقع المرشح الذي تعرض لانتقادات خلال السباق الانتخابي إلى موقع عضو مجلس الشيوخ المنتخب.