الخميس 29 أكتوبر 2026 الموافق 18 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

تصعيد خطير في الضفة الغربية.. هدم منازل واعتقال 13 فلسطينيًا وسط توتر سياسي في إسرائيل

غزة
غزة

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، في ظل استمرار عمليات هدم المنازل الفلسطينية، وتكثيف حملات الاعتقال، وإغلاق عدد من الحواجز العسكرية، في تطورات تزيد من معاناة الفلسطينيين وتفرض تحديات جديدة على حركة التنقل بين المدن والبلدات. 

ويتزامن هذا المشهد الميداني مع توترات سياسية داخل إسرائيل، على خلفية فرز أصوات انتخابات الكنيست وتبادل الاتهامات بشأن نزاهة العملية الانتخابية واحتساب أصوات القوائم العربية.

ويعكس تزامن هذه التطورات الميدانية والسياسية حالة من التعقيد المتزايد، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انعكاسات الخلافات الداخلية الإسرائيلية على الأوضاع الأمنية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع استمرار الخطاب المتوتر تجاه الأحزاب والقوائم العربية.

هدم منازل فلسطينية وإغلاق حواجز.. ماذا يحدث في الضفة الغربية؟

وقالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن الأوضاع الميدانية في مختلف المحافظات والبلدات الفلسطينية تشهد تصعيدًا متكررًا، بالتزامن مع استمرار الجدل السياسي داخل إسرائيل بشأن نتائج انتخابات الكنيست والاتهامات المتعلقة بوجود مخالفات في احتساب الأصوات.

وأوضحت، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان على قناة القاهرة الإخبارية، أن مدينتي رام الله والبيرة شهدتا إغلاق عدد من الحواجز، وهو ما تسبب في أزمات مرورية خانقة منذ ساعات الصباح الباكر، وأدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين المتجهين إلى المناطق الشمالية والجنوبية من الضفة الغربية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل ظروف ميدانية متوترة، إذ تؤثر إغلاقات الحواجز على حركة المواطنين اليومية، وتزيد من صعوبة التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، وسط استمرار العمليات العسكرية والإجراءات الإسرائيلية في مناطق متفرقة.

هدم منازل في الرام وترقوميا ودير بلوط وبروقين

وفي تطور ميداني آخر، تواصلت عمليات هدم المنازل الفلسطينية في عدد من المناطق بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت ولاء السلامين بأن بلدة الرام، الواقعة شمالي القدس المحتلة، شهدت هدم منزل، كما طالت عمليات الهدم منزلًا مأهولًا بالسكان في بلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل.

وامتدت عمليات الهدم، وفق ما ذكرته المراسلة، إلى بلدتي دير بلوط وبروقين غرب سلفيت شمالي الضفة الغربية، في إطار سلسلة من الإجراءات التي تستهدف منازل فلسطينية في مناطق متفرقة.

وتثير عمليات هدم المنازل مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية والمعيشية للأسر الفلسطينية المتضررة، خاصة عندما تطال منازل مأهولة بالسكان، في وقت تواجه فيه العديد من المناطق تحديات متعلقة بالأمن والاستقرار وحرية الحركة.

اعتقال 13 فلسطينيًا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية

وبالتوازي مع عمليات الهدم وإغلاق الحواجز، تتواصل حملات الاعتقال الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية. وأشارت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية إلى أن مكتب إعلام الأسرى أفاد باعتقال 13 فلسطينيًا من مناطق مختلفة، بينهم سبعة فلسطينيين في مدينة الخليل.

ويأتي استمرار الاعتقالات ضمن المشهد الميداني المتوتر الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، مع تواصل الإجراءات الإسرائيلية في عدد من المحافظات، وتزايد المخاوف من انعكاس هذه التطورات على الأوضاع الأمنية والإنسانية خلال الفترة المقبلة.