الأحد 25 أكتوبر 2026 الموافق 14 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

وزير الخارجية يبحث مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات الأوضاع الإقليمية ومحطة الضبعة

وزير الخارجية والمدير
وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والوكالة، إلى جانب مناقشة آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل احتمالات التصعيد والتحديات التي تشهدها المنطقة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين اليوم، تناول عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والتطورات المتعلقة بمشروع محطة الضبعة النووية، فضلًا عن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار.

تعاون مصري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال شهد استعراض أوجه التعاون القائم بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، حيث أعرب الجانبان عن تقديرهما للتقدم المحقق في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.

كما تناول الاتصال الدعم الفني الذي توفره الوكالة لمصر في إطار برنامج التعاون الفني، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز الاستفادة من الخبرات الدولية والتكنولوجيا الحديثة في المجال النووي.

ويأتي التعاون بين مصر والوكالة في إطار الاهتمام بتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والاستفادة من الإمكانات الفنية والعلمية المتاحة، بما يدعم تنفيذ المشروعات الوطنية وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة، ويعزز تبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة.

عبد العاطي: ضرورة احتواء التصعيد الإقليمي

وعلى صعيد آخر، ناقش وزير الخارجية ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات تؤثر في استقرار المنطقة.

وأكد عبد العاطي أهمية التحرك العاجل لاحتواء الأزمة الراهنة، وتكثيف الاتصالات والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاق يسهم في استعادة الهدوء وخفض التوتر.

وشدد وزير الخارجية على موقف مصر الرافض للاعتماد على الحلول العسكرية في التعامل مع الأزمات، محذرًا من التداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية الخطيرة التي قد تنتج عن استمرار التصعيد، ليس على دول المنطقة فحسب، وإنما على الأمن والاستقرار الدوليين أيضًا.

مصر تدعو إلى تغليب الحلول السياسية

وأكد عبد العاطي حتمية إعطاء الأولوية للمسارات السياسية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل لتسوية الأزمات وتجنب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وتعكس المباحثات اهتمام مصر بمواصلة التنسيق والتواصل مع المؤسسات الدولية، بالتوازي مع دعم التعاون الفني والعلمي في المجالات السلمية، والعمل على احتواء التوترات الإقليمية عبر الحوار والجهود الدبلوماسية.

ويأتي الاتصال في وقت تتزايد فيه أهمية التحركات الدولية الرامية إلى منع اتساع رقعة الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، والحد من التداعيات المحتملة للتصعيد على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة والعالم.