السبت 24 أكتوبر 2026 الموافق 13 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

باكستان تجدد دعوتها للحوار لتهدئة الصراعات في المنطقة

الرئيس نيوز

مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران، وتبادل التهديدات، جددت باكستان موقفها الداعي إلى الحوار من أجل تهدئة الصراعات في المنطقة.

وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في منشور على إكس اليوم السبت أهمية الحوار والدبلوماسية.

كما حث على "التواصل المستمر لمعالجة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة والحد من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية".

وأكد أن بلاده التي لعبت دور الوسيط لأشهر ولا تزال بين الجانبين الأميركي والإيراني، "ستواصل العمل وثيقًا مع تركيا وجميع الدول الصديقة لدفع عجلة السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي".

إلى ذلك، أوضح دار أنه عقد لقاءً مشتركًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنقل تحيات القيادة الباكستانية المشتركة وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب إجرائه سلسلة مباحثات ثنائية منفصلة مع نظرائه من دول الرباعية الإقليمية والدول الأوروبية لبحث ملفات التعاون الثنائي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك عقب اختتام زيارة إلى إسطنبول، شارك خلالها في الاجتماع الوزاري السادس لدول "الرباعية الإقليمية" (التي تضم السعودية وباكستان ومصر وتركيا)، تلاه اجتماع أوسع مع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية وبريطانيا وإيطاليا.

وكان وزراء خارجية تركيا، والسعودية ومصر وباكستان (مجموعة "R4")، إلى جانب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، ناقشوا في اجتماع أمس بمدينة إسطنبول الصراع بين أميركا وإيران، فضلا عن الملف اليمني وهجمات ميليشيا الحوثي، وسلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود. وأكدوا التزامهم بمواصلة الإسهام في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، ومعالجة التداعيات الأمنية والاقتصادية والتجارية المترتبة على هذه القضايا.

كما اتفق الوزراء على الحاجة الملحة لمعالجة النزاعات الإقليمية من خلال الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد. وشددوا، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على ضرورة إيجاد حلول دائمة قائمة على التفاوض لجميع النزاعات القائمة.

فيما أكد مسؤول أميركي للعربية/الحدث اليوم السبت صحة وجود مذكرة استخباراتية حول خطط إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أميركيين في الشرق الأوسط وحول العالم، رجح مسؤولون أميركيون آخرون وجود عملاء لإيران داخل الولايات المتحدة.

وقال أحد المسؤولين إن الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه يتلقون إحاطات منتظمة بشأن التهديدات الإيرانية المتزايدة، التي لا تقتصر على الشرق الأوسط فقط.

كما أضاف أن محللين يدرسون منذ ثلاثة أسابيع معلومات استخباراتية تتعلق بتهديدات تستهدف مسؤولين أميركيين، بمن فيهم سفراء، وأن بعض المعلومات تشير إلى احتمال وجود عناصر إيرانية داخل الولايات المتحدة.

إلى ذلك، لفت المسؤولون إلى أن الخطط الإيرانية المحتملة تشمل أهدافًا في أوروبا أيضًا، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".