عاجل|رئيس المنطقة الاقتصادية يكشف خريطة الصناعات بالعين السخنة وشرق الإسماعيلية
أكد مصطفى شيخون، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة الاقتصادية تضم مناطق صناعية متعددة، لكل منها تخصص محدد يتناسب مع طبيعة الصناعات المستهدفة، مشيرًا إلى أن منطقة العين السخنة تضم صناعات كيميائية وهندسية، بينما خُصصت منطقة شرق الإسماعيلية لصناعات الموارد التعدينية.
وأوضح شيخون أن توزيع الأنشطة الصناعية على المناطق المختلفة يأتي في إطار تنظيم العمل داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتوفير بيئة مناسبة لاحتياجات المستثمرين والشركات العاملة في القطاعات المتنوعة، بما يدعم جذب الاستثمارات الصناعية ويعزز فرص التوسع في الأنشطة الإنتاجية.
مصطفى شيخون يكشف التخصصات الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وقال مصطفى شيخون، خلال كلمته في جلسة «استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة»، التي عُقدت على هامش جلسات منتدى مصر، إن كل منطقة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لها تخصص محدد للصناعات التي تُقام بها.
وأشار إلى أن منطقة العين السخنة تضم صناعات كيميائية وهندسية، في حين تركز منطقة شرق الإسماعيلية على صناعات الموارد التعدينية، بما يعكس تنوع الأنشطة الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية وتحديد مجالات العمل وفقًا لطبيعة كل منطقة.
ويبرز هذا التقسيم أهمية تخصيص المناطق الصناعية للأنشطة المناسبة لها، إذ يتيح للمستثمرين التعرف على المجالات المتاحة أمامهم، ويساعد على توجيه الاستثمارات إلى القطاعات المستهدفة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
اضطرابات المناطق المختلفة تدفع شركات عالمية للبحث عن مراكز توزيع جديدة
وكشف رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن وجود اهتمام من جانب شركات عالمية بإنشاء مراكز توزيع داخل المنطقة، موضحًا أن عددًا من الشركات تواصل مع المنطقة الاقتصادية بعد حدوث اضطرابات في مناطق مختلفة، وأبدى رغبته في إقامة مراكز التوزيع الخاصة به.
وقال شيخون إن العديد من الشركات العالمية اتجهت إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بهدف إنشاء مراكز توزيع، في ظل التطورات التي شهدتها مناطق مختلفة، مؤكدًا وجود طلب على إقامة هذه المراكز داخل المنطقة.
ويعكس هذا الاهتمام تنامي أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها وجهة تسعى الشركات العالمية إلى الاستفادة من إمكاناتها في أنشطة التوزيع، إلى جانب الأنشطة الصناعية المختلفة. كما يسلط الضوء على أهمية توفير بيئة استثمارية قادرة على الاستجابة لاحتياجات الشركات الراغبة في تأسيس مراكز جديدة لأعمالها.
وأكد شيخون أن الطلب على مراكز التوزيع يمثل أحد الملفات التي تحظى بالاهتمام داخل المنطقة الاقتصادية، في إطار العمل على جذب الشركات العالمية والتعرف على متطلباتها، بما يدعم تنوع الأنشطة الاقتصادية ويعزز فرص الاستثمار.
تحسين بيئة الاستثمار والحوار المستمر مع المستثمرين
وشدد مصطفى شيخون على أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعمل بصورة مستمرة على تحسين بيئة الاستثمار، موضحًا أن هناك حوارًا متواصلًا مع المستثمرين للتعرف على تجاربهم والمشكلات التي تواجههم خلال ممارسة أنشطتهم.
وأضاف أن التواصل المستمر مع المستثمرين يهدف إلى تحديد التحديات والعمل على حلها، بما يسهم في تحسين تجربتهم داخل المنطقة الاقتصادية وتطوير الخدمات المقدمة لهم.
ويأتي هذا التوجه في إطار الاهتمام بتوفير بيئة عمل أكثر ملاءمة للمستثمرين، من خلال الاستماع إلى ملاحظاتهم والتعرف على العقبات التي قد تواجههم، والعمل على التعامل معها. كما يتيح الحوار المستمر الوقوف على احتياجات الشركات المختلفة، سواء المرتبطة بالأنشطة الصناعية أو الخدمات اللازمة لتأسيس الأعمال وإدارتها.
وأوضح شيخون أن تحسين مناخ الاستثمار لا يقتصر على جذب الشركات الجديدة، بل يشمل أيضًا متابعة تجارب المستثمرين الحاليين، والتعرف على المشكلات التي تواجههم، والسعي إلى معالجتها بصورة مستمرة.
18 خدمة إلكترونية للمستثمرين عبر منظومة الشباك الواحد
وفي سياق الحديث عن تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين، أشار رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن المستثمرين يمكنهم الحصول على 18 خدمة إلكترونيًا من خلال منظومة الشباك الواحد.
وأوضح شيخون أن إتاحة هذه الخدمات عبر المنظومة الإلكترونية تمثل جزءًا من الجهود المبذولة لتطوير التعاملات مع المستثمرين وتيسير حصولهم على الخدمات المتاحة، إلى جانب استمرار العمل على تحسين بيئة الاستثمار والاستماع إلى ملاحظات الشركات.
وتتيح منظومة الشباك الواحد للمستثمرين الوصول إلى الخدمات المتوفرة إلكترونيًا، وفقًا لما أوضحه رئيس المنطقة الاقتصادية، في إطار توجه يستهدف تطوير آليات تقديم الخدمات وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاهتمام بجذب الاستثمارات الصناعية وتوسيع أنشطة الشركات العالمية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل تنوع التخصصات الصناعية بين العين السخنة وشرق الإسماعيلية، ووجود طلب على إنشاء مراكز توزيع جديدة.
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستهدف جذب الاستثمارات الصناعية والعالمية
وتجمع تصريحات مصطفى شيخون بين عدد من المحاور المرتبطة بتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أبرزها تحديد التخصصات الصناعية للمناطق المختلفة، واستقبال طلبات الشركات العالمية لإنشاء مراكز توزيع، وتحسين بيئة الاستثمار، وتطوير الخدمات الإلكترونية المقدمة للمستثمرين.
وأكد شيخون أن الحوار المستمر مع المستثمرين يمثل أداة مهمة للتعرف على التحديات والعمل على حلها، بالتوازي مع توفير 18 خدمة إلكترونية عبر منظومة الشباك الواحد.
وتأتي هذه الجهود في سياق السعي إلى تعزيز جاذبية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للاستثمارات، ودعم الأنشطة الصناعية والتوزيعية، وتوفير خدمات تساعد المستثمرين على التعامل مع الإجراءات المتاحة. كما يعكس تنوع الصناعات بين العين السخنة وشرق الإسماعيلية توجهًا لتحديد مجالات النشاط داخل المناطق المختلفة وفقًا للتخصصات المعلنة.
وجاءت تصريحات رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال جلسة «استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» على هامش منتدى مصر، حيث تناول الحديث فرص الاستثمار، واهتمام الشركات العالمية بمراكز التوزيع، والإجراءات المتعلقة بتحسين بيئة الاستثمار وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين.