طلاب IG والدبلومة الأمريكية أمام قرار جديد.. كيف تُحتسب درجات العربي والتاريخ؟
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار تطبيق القرار الوزاري الخاص بتدريس مواد الهوية القومية في المدارس الدولية، موضحة أن مادتي اللغة العربية والتاريخ ستدخلان ضمن المجموع النهائي لطلاب الشهادات الدولية بنسبة 20% بنهاية المرحلة الثانوية، اعتبارًا من العام الدراسي 2027-2028، وفقًا للضوابط المحددة.
وأوضحت الوزارة أن القرار صدر عام 2024، ومنح الطلاب والمدارس مهلة مدتها 4 سنوات للاستعداد لتطبيقه، بما يضمن الالتزام بتدريس مواد الهوية القومية وتعزيز اهتمام الطلاب باللغة العربية وتاريخ مصر.
كيف يُطبق قرار إضافة العربي والتاريخ للمجموع على طلاب IG؟
وأشارت الوزارة إلى أن بعض طلاب النظام البريطاني «IG» سينتهون من المرحلة الثانوية خلال عامين فقط، ولذلك سيُطبق القرار عليهم خلال العام الدراسي الحالي 2026-2027، باعتباره آخر عام دراسي لهم، وفقًا للضوابط التي حددتها الوزارة.
وأكدت أن آليات تطبيق القرار راعت طبيعة النظم التعليمية الدولية المختلفة، بما يحقق الهدف من إدراج مواد الهوية القومية ضمن المجموع، ويضمن اهتمام الطلاب بدراستها باعتبارها جزءًا أساسيًا من تكوينهم المعرفي والثقافي.
تفاصيل احتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع المدارس الدولية
ويتضمن القرار احتساب درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع الكلي للشهادة الدولية المعادلة للثانوية العامة المصرية، بحيث تمثل درجات كل مادة 10% من المجموع، بإجمالي 20% للمادتين، على أن تُعقد امتحانات عامة تنظّمها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وبالنسبة لطلاب الدبلومة الأمريكية، تُحتسب درجات الشهادة وفقًا للتوزيع المحدد، بواقع 40% لمعدل الطالب التراكمي (GPA)، و40% للاختبارات النهائية الدولية الأمريكية، و20% لامتحاني اللغة العربية والتاريخ.
كما يلتزم الطلاب المصريون الحاصلون على شهادة دولية معادلة للثانوية العامة، سواء داخل مصر أو خارجها، بالتقدم للامتحانات التي تعقدها الوزارة في مادتي اللغة العربية والتاريخ، وتُحتسب درجاتهما ضمن المجموع وفقًا للقواعد والنسب المقررة.
التربية الدينية خارج المجموع بنسبة نجاح 70%
وأكدت الوزارة أن القرار ينظم كذلك تدريس مادة التربية الدينية، على أن تكون خارج المجموع، مع اشتراط تحقيق نسبة نجاح تبلغ 70%، ضمن الضوابط المنظمة لتدريس مواد الهوية القومية في المدارس الدولية.
وتستهدف هذه الإجراءات ضمان حصول الطلاب على المعارف المرتبطة باللغة العربية والتاريخ الوطني والتربية الدينية، مع مراعاة طبيعة البرامج التعليمية الدولية التي يدرسونها.
التعليم: الحفاظ على الهوية المصرية أولوية
ويأتي تطبيق القرار في إطار توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتعزيز الهوية المصرية وترسيخ الانتماء الوطني لدى الطلاب، والتأكيد على أن الالتحاق بنظم التعليم الدولية لا ينبغي أن يكون على حساب معرفة الطلاب بلغتهم العربية وتاريخ وطنهم.
وأكدت الوزارة أن تدريس مواد الهوية القومية يستهدف تحقيق التوازن بين اكتساب الطلاب المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة عالميًا، وبين تعزيز ارتباطهم باللغة العربية والثقافة المصرية والتاريخ الوطني.





