عمرو أديب: عايزين 5 أسماء للرئاسة ومش لاقيين.. افتحوا الباب لظهور بدائل
دعا الإعلامي عمرو أديب إلى فتح المجال أمام ظهور شخصيات جديدة تمتلك رؤى وبرامج حقيقية، مؤكدًا أن البحث عن خمسة أسماء يمكن طرحها في المشهد السياسي لم يكن أمرًا سهلًا، رغم أهمية إتاحة الفرصة أمام الكفاءات للمشاركة وتقديم أفكارها.
وأوضح عمرو أديب خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر": "في الانتخابات الرئاسية الأمريكية كل حزب داخله 20 على الأقل يتنافسون لاختيار شخص واحد ليكون ممثلًا للحزب، الحزب الديمقراطي والجمهوري كل واحد عنده 20 واحد علشان يطلع واحد من هنا وواحد من هنا ويدخلوا في نوفمبر انتخابات للولايات الأمريكية كلها فينتقي المواطن الأمريكي رئيس لأمريكا، أنا أمبارح كنت بسأل عاوزين 5 أسماء يصلحوا في مصر لم نجد، طب ليه يا جماعة دعوا 100 ألف زهرة تتفتح والرئيس قام بعمل جبار طب ساعدوا بقى".
عمرو أديب يوضح آلية اختيار المرشحين في أمريكا
وأشار الإعلامي إلى أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يشهدان منافسة بين عدد من المرشحين، لافتًا إلى أن هذه المنافسة تستهدف اختيار ممثل لكل حزب، قبل خوض الانتخابات العامة التي يشارك فيها المواطنون الأمريكيون لاختيار رئيس البلاد.
وأضاف أن طرح أسماء جديدة يتطلب إتاحة المجال أمام الشخصيات القادرة على تقديم نفسها، والتعريف بقدراتها وأفكارها وبرامجها.
«افتحوا الباب لظهور البدائل».. دعوة لإتاحة الفرصة أمام الكفاءات
وتطرق عمرو أديب إلى أهمية الاستعداد لظهور شخصيات يمكنها تقديم رؤى مختلفة، متسائلًا عن كيفية تحديد المرشحين، ومعايير الكفاءة والسن والخبرات المطلوبة، وما إذا كان من الضروري أن يكون المرشحون قد مروا بمراحل تأهيلية معينة.
وشدد على ضرورة أن تكون هناك فرصة واضحة أمام أصحاب الأفكار والبرامج الحقيقية للتعبير عن أنفسهم، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمجرد تقديم كلمات جيدة، وإنما بوجود رؤية وبرنامج يمكن طرحهما بصورة جادة.
عمرو أديب: الحراك الحالي قد يدفع الأحزاب إلى التحرك
وأكد أديب أنه لا يشعر بالغضب تجاه الأحزاب، لكنه أعرب عن أمله في أن يسهم الحراك الحالي في تحفيزها على التحرك، وأن تظهر شخصيات تعلن عن نفسها بوضوح، وتقدم ما لديها من أفكار ورؤى وبرامج حقيقية.
كما دعا إلى عدم الخوف من طرح الأفكار ومناقشة البدائل، مشيرًا إلى أن هناك حالة من التوافق بين أطراف مختلفة في المجتمع بشأن عدد من القضايا، رغم استمرار الاختلاف حول التفاصيل وآليات التنفيذ.
«نقدر اللي إحنا فيه».. رسالة عمرو أديب بشأن المرحلة الحالية
ولفت أديب إلى أن النقاش لا يقتصر على الاتفاق بشأن الأهداف، بل يمتد إلى كيفية تحقيقها، ومن سيتولى تنفيذها، والآليات التي يمكن من خلالها الحفاظ على ما تحقق والبناء عليه.
وأشار إلى وجود عناصر قوة في مصر، من بينها القوات المسلحة والقدرات الداخلية والكفاءات والمثقفون والسياسيون، معربًا عن أمله في أن تسير الأمور إلى الأفضل، ومطالبًا بتقدير الواقع الحالي وما تمتلكه البلاد من إمكانات.