عبدالمنعم إمام: حزب العدل يؤيد انتقال السلطة في 2030.. ويؤكد: إعلان الرئيس تاريخي
أكد النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، تأييد الحزب لما وصفه بالخطوة التاريخية التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن انتقال السلطة في عام 2030، مشيرًا إلى أن الإعلان يمثل محطة مهمة في مسار الحياة السياسية المصرية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على انتقال منظم للسلطة.
وقال عبدالمنعم إمام في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إن الحزب تعامل مع الإعلان باعتباره "لحظة تاريخية حقيقية" موضحًا أن تحديد عام 2030 موعدًا لانتهاء الولاية الرئاسية يجعل مسألة انتقال السلطة واضحة ومحسومة، وليست محل نقاش.
وأضاف رئيس حزب العدل: "نحن نؤيد هذه الخطوة التاريخية ومن غير أي تحفظات"، معتبرًا أن الموقف يرتبط بمبدأ التداول السلمي للسلطة، الذي قال إنه كان أحد المطالب الرئيسية التي رفعتها القوى المشاركة في ثورة 25 يناير.
عبدالمنعم إمام: مصر أكبر من الأشخاص
وأشار إمام إلى أن الإعلان عن انتقال السلطة قبل انتهاء الولاية بأربع سنوات يمنح الأحزاب والقوى السياسية وقتًا كافيًا للاستعداد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس أهمية استمرار المؤسسات وترسيخ مسار سياسي جديد.
وقال: "هذا الموقف سيسجله التاريخ للرئيس عبدالفتاح السيسي، ويؤكد أن البلد دي أكبر من الأشخاص، وأن قوة الجمهورية في استمرار ممارستها لهذا المسار الجديد".
وأوضح أن حزب العدل يميز بين الإعلان نفسه، الذي أعلن تأييده، وبين التفاصيل والمقترحات المرتبطة بكيفية تنفيذ المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل من الطبيعي أن تخضع للنقاش والأخذ والرد بين الأحزاب والقوى السياسية.
عبدالمنعم إمام: إعلان انتقال السلطة في 2030 يضع الأحزاب أمام مسؤولية كبيرة
وتطرق رئيس حزب العدل إلى مسؤولية الأحزاب السياسية خلال السنوات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإعداد الكوادر والاستعداد للاستحقاق الرئاسي المقبل، متسائلًا عما إذا كانت المعارضة ستتمكن من التنسيق وتقديم مرشح للرئاسة.
وأكد إمام أن الإعلان المبكر يضع مسؤولية حقيقية على مختلف الأحزاب، سواء في الأغلبية أو المعارضة، للعمل على إعداد كوادرها وتجهيز رؤاها السياسية، بدلًا من الانتظار حتى الأشهر الأخيرة قبل الانتخابات.
وقال إن الاستعداد لا يعني بدء الحملات الانتخابية قبل موعدها بأربع سنوات، لكنه يتطلب أن تبدأ القوى السياسية العمل مبكرًا، حتى لا تصل إلى ما قبل الانتخابات بفترة قصيرة دون الاستعداد الكافي أو وجود مرشحين.
وأكد ضرورة أن تتحرك الحياة الحزبية والسياسية بما يتناسب مع أهمية الإعلان، وأن تستفيد الأحزاب من الوقت المتاح للعمل بصورة مختلفة خلال السنوات المقبلة.