الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"دعوة مخلصة".. مصطفى بكري يعلق على مبادرة شيخ الأزهر لوقف الصراعات

مصطفى بكرى
مصطفى بكرى

أشاد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بدعوة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة للوساطة بين الدول العربية والإسلامية، بهدف إنهاء النزاعات والأزمات القائمة، قائلا: «هي دعوة مخلصة».

وأكد بكري، في تدوينة عبر حسابه على موقع «X»، أن الدعوة تعكس رؤية ثاقبة، وتسعى إلى وقف شلالات الدم بين الأشقاء، معربًا عن أمله في سرعة تشكيل اللجنة لبدء مهامها والعمل على إيجاد حلول سلمية تنهي الصراعات وتطوي الصفحة التي تسببت في الأزمات والمعارك.

وتابع، إن المستفيد من هذه المشاكل هم أعداء الأمة، الذين يسعون إلى تغيير خريطة المنطقة لصالحهم ولصالح أهدافهم الاستعمارية.

وكان شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، قد وجه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.

وتفعيلًا لهذا النداء الأخوي، دعا الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، من العقلاء والحكماء المخلصين من محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9).

وأكد الأزهر الشريف أنه على أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكله ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يجنب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تأتي دعوة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة وتهدئة بين الدول العربية والإسلامية، في ظل الحاجة إلى تحركات جادة لاحتواء الخلافات ووقف الصراعات التي تهدد أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

 وتعكس المبادرة أهمية تغليب لغة الحوار والحكمة، والبحث عن حلول سلمية تحفظ الأرواح وتصون مقدرات الدول، بعيدًا عن التصعيد والمواجهات المسلحة. 

كما تعكس إشادة الكاتب والإعلامي مصطفى بكري بالدعوة اهتمامًا بجهود المصالحة العربية والإسلامية، في وقت تتطلب فيه التحديات الراهنة تعزيز التضامن بين الأشقاء، والعمل المشترك لتجاوز الأزمات، وحماية المصالح المشتركة، وفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والتفاهم.