حسين الشيخ يعلّق على قرار السيسي بشأن السعودية.. ماذا قال عن الأمن القومي العربي؟
ثمّن حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إرسال قوات مصرية لمساندة المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها، واصفًا القرار بأنه «عروبي أصيل»، ويعكس التضامن العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف حسين الشيخ، في تغريدة عبر منصة «X»، أن القرار يمثل تجسيدًا عمليًا لمفهوم الأمن القومي العربي، وشراكة الأخوة في الدفاع المشترك عن مصالح الأمة، خاصة في مرحلة تواجه فيها المنطقة تحديات كبيرة وتطورات متسارعة تتطلب التنسيق والتعاون بين الدول العربية.
حسين الشيخ: قرار السيسي يعكس التضامن العربي
وأكد نائب رئيس دولة فلسطين أن القرار المصري يحمل دلالات تتجاوز الدعم السياسي، إذ يعبر عن مفهوم الأمن العربي المشترك، وأهمية التعاون بين الدول العربية لحماية مصالحها وصون أمنها واستقرارها.

وجاء موقف حسين الشيخ عقب القرارات التي أعلنها مجلس الدفاع الوطني المصري، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تصعيد واعتداءات مرفوضة تتعرض لها المملكة العربية السعودية.
السيسي يترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني بقصر الاتحادية
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد ترأس، صباح اليوم بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة.
كما شارك في الاجتماع وزراء الداخلية والمالية والخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، إلى جانب أمين عام مجلس الدفاع الوطني.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث خطيرة، ولا سيما تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة.
3 قرارات مصرية لدعم السعودية وحماية الأمن العربي
وأسفر الاجتماع عن مجموعة من القرارات التي أكدت موقف مصر تجاه المملكة العربية السعودية، وحرصها على دعم أمنها واستقرارها، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين.
وجاء في مقدمة القرارات التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية، باعتبار أن الأمن القومي السعودي يرتبط بالأمن القومي المصري والعربي، وأن البلدين يمثلان ركيزة مهمة في محيطهما العربي.
كما قرر المجلس تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
وشملت القرارات كذلك مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في المنطقة، والعمل على تسوية الأزمات القائمة بالطرق السلمية.
مصر تؤكد دعم الاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة
وتعكس القرارات المعلنة مسارين متوازيين في التعامل مع التطورات الإقليمية؛ يتمثل الأول في التضامن مع السعودية وتقديم الدعم اللازم لحماية أمنها، بينما يركز الثاني على استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة التصعيد.
ويأتي تثمين حسين الشيخ للقرار المصري ليؤكد أهمية التنسيق العربي في التعامل مع التحديات الراهنة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التعاون لحماية الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة للدول العربية.