مستشار وزير الإعلام اليمني: الموقف المصري الداعم للسعودية يعكس مسؤولية القاهرة تجاه الأمن القومي العربي
أكد الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية يعكس إدراك القاهرة لمسؤوليتها تجاه الأمن القومي العربي، مشيدًا بالدور التاريخي لمصر في مساندة الشعب اليمني خلال الأزمات والمحن.
وأوضح العواضي، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر والسعودية تمثلان، بحسب وصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، جناحي الأمن القومي، محذرًا من أن غياب الدور المصري قد يؤدي إلى اختلالات أمنية تهدد المنطقة والأمة العربية.
وأشار مستشار وزير الإعلام اليمني إلى أن السعودية تدفع ثمن موقفها الداعم للشعب اليمني وحكومته الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن تكامل الموقفين المصري والسعودي من شأنه دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة اليمنية وإنهاء ما وصفه بالانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
تأتي تصريحات الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تضع قضايا الأمن القومي العربي وتنسيق المواقف بين الدول العربية في صدارة الاهتمامات، خاصة في ظل استمرار الأزمة اليمنية وتداعياتها السياسية والأمنية على المنطقة. وتمثل العلاقات المصرية السعودية أحد المحاور المهمة في منظومة العمل العربي المشترك، بالنظر إلى الثقل السياسي والاستراتيجي الذي تتمتع به الدولتان، ودورهما في التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
وتحظى الأزمة اليمنية باهتمام عربي مستمر، في ضوء الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية، والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع وتخفف من معاناة المواطنين. وفي هذا السياق، تبرز أهمية التنسيق بين المواقف العربية بشأن مستقبل اليمن، والحد من تداعيات الصراع على أمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد التصريحات اليمنية التي تشيد بالدور المصري أهمية العلاقات التاريخية بين القاهرة والشعب اليمني، كما تعكس الرهان على التعاون العربي في مواجهة الأزمات الإقليمية. ويظل دعم الاستقرار في اليمن مرتبطًا بجهود سياسية وأمنية متكاملة، تستهدف الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعزيز فرص التسوية، ومنع اتساع دائرة التوتر.
ومن هنا، تكتسب الدعوات إلى تكامل المواقف المصرية والسعودية أهمية خاصة في النقاشات المتعلقة بالأمن القومي العربي ومستقبل الأزمة اليمنية.