رشاد العليمي: وقوف مصر والسعودية مع اليمن ركيزة استعادة الدولة وصناعة السلام
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تمثلان جناحي الأمن القومي العربي، مشددا على أن وحدة البلدين تعزز قوة الأمة العربية ومنعتها وقدرتها على صناعة السلام.
وأشاد العليمي، في سلسلة تدوينات نشرها عبر حسابه في منصة «إكس»، بالموقف المصري بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وما يعكسه من تضامن راسخ مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات المشتركة، وحماية مصالح الشعبين وأمنهما القومي.
وأشار إلى أن وقوف مصر والسعودية إلى جانب الشعب اليمني في معركته لاستعادة مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أهمية التنسيق والتضامن العربي في مواجهة التحديات وتحقيق السلام المنشود.
وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور أمين عام مجلس الدفاع الوطني.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن مجلس الدفاع الوطني استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقرر بناءً على ذلك ما يلي:
1- الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين باعتبارهما قلب الأمة العربية، وإيمانًا بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
2- تقديم كل أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
3- مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الإقليم برمته وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلميًا.