الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مجدي الجلاد يحسم الجدل حول الرئيس القادم: هل تحتاج مصر إلى رئيس من خلفية عسكرية؟

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

طرح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد رؤيته بشأن مواصفات الرئيس القادم لمصر، وإمكانية أن يكون من المؤسسة العسكرية، في ظل تساؤلات حول قدرة الحياة السياسية والحزبية على إفراز أسماء مؤهلة للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية.

وأكد مجدي الجلاد خلال حواره لبرنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" أن وجود شخصيات من خلفيات عسكرية داخل الأكاديمية العسكرية لا يمثل مشكلة في حد ذاته، لكنه شدد على ضرورة التفرقة بين اعتبار الالتحاق بالأكاديمية أحد معايير الاختيار، وبين تحويله إلى شرط يمنع الآخرين من الترشح.

مجدي الجلاد: المؤسسة العسكرية مؤسسة وطنية

وقال مجدي الجلاد إن المؤسسة العسكرية في مصر مؤسسة وطنية عريقة، موضحًا أنها جزء من الشعب المصري وتنتمي إليه، مشيرًا إلى أن احترام المؤسسة العسكرية لا يعني بالضرورة قصر اختيار الرئيس القادم على أصحاب الخلفيات العسكرية.

وأضاف أن وجود أسماء داخل الأكاديمية يمكن أن يكون أحد معايير الاختيار، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى شرط مانع، موضحًا أن الفارق كبير بين اعتبار الدراسة بالأكاديمية ميزة إضافية، وبين حصر المرشحين للرئاسة في خريجيها فقط.

وتابع: "إذا كان الالتحاق بالأكاديمية العسكرية أحد المعايير فأنا ليس لدي أي مشكلة وتبقى دي ميزة زيادة يقولك أنا تعلمت دولة في الأكاديمية، إنما لو اللي مدخلش الأكاديمية مش هيدخل الانتخابات فده غير دستوري".

هل يصبح الرئيس القادم من خلفية عسكرية؟

وفي معرض حديثه عن احتمالات اختيار الرئيس القادم، ربط الجلاد هذا الطرح بطبيعة المشهد السياسي في مصر، معتبرًا أن غياب القوى والأحزاب السياسية القادرة على تقديم قيادات مؤهلة يمثل أحد أبرز التحديات المطروحة.

وأوضح أن الحياة السياسية تعرضت على مدار عقود طويلة للتقييد ومحدودية المشاركة، وهو ما انعكس على قدرة الأحزاب والحركات السياسية على إفراز شخصيات يمكن أن تتولى المناصب القيادية.

وأشار إلى أن السؤال لا يتعلق فقط بخلفية الرئيس القادم، وإنما بمدى قدرة الحياة السياسية على إنتاج بدائل وشخصيات مؤهلة للمنافسة على المنصب.

الجلاد يتحدث عن مرحلة انتقالية لبناء الحياة الحزبية

وتطرق مجدي الجلاد إلى إمكانية اعتبار السنوات الثلاث المقبلة مرحلة تمهيدية لإعادة بناء الحياة السياسية والحزبية، موضحًا أن هذه المدة قد لا تكون كافية وحدها لتأسيس حياة حزبية مكتملة، لكنها يمكن أن تمثل بداية للعمل على إعداد بدائل سياسية.

وأشار إلى أهمية إتاحة الفرصة أمام الحياة السياسية المصرية لإفراز قيادات جديدة، بما يوسع دائرة الاختيار أمام المواطنين في المستقبل.

وأكد أن البديل المتاح في ظل الأوضاع قد يكون رئيسًا ذا خلفية عسكرية، مع التأكيد على أن النقاش يرتبط أيضًا بمدى قدرة القوى السياسية على تقديم بدائل خلال المرحلة المقبلة.